قالب حلوى في الوجه، ضحكات في مشهد عزاء، زحلقة رجل ضخم بقشرة موز، وصفات سينمائية كانت وما زالت مضمونة في جلب الملايين إلى شباك التذاكر منذ عشرات السنين.

ويعود أصل حكاية الكوميديا مع السينما عندما استعان المنتجون بلاعبي السيرك لأداء حركاتهم المضحكة على الشاشة، ورغم تطور السينما فإنها ظلت محتفظة بحبل الود مع تهريج السرك مع تطويره بشكل أو بآخر.

وعلى مر السنين حاول الكثير من منتجي أفلام الكوميديا الناجحة ادعاء امتلاكهم سر الخلطة، لكن السينما كعادتها قادرة على تكذيبهم وإدهاشهم بمفاجآتها وتثبيتها أهم قاعدة في الفن السابع التي تقول إنه "في السينما لا توجد قاعدة"، فبالإمكان أن ترى من يضحكك في مشهد يمتلئ بخناجر تغرس في الكتف، وثعابين فتاكة مستعدة للدغ.

الكوميديا بالسينما العربية
وتعرف الكوميديا في السينما العربية بطريقة مختلفة لكثافتها مقارنة بأنواع السينما الأخرى ومن حيث إقبال الجماهير عليها.

وفي الكثير من الأفلام قد لا تتذكر كامل قصتها أو قد لا يعجبك أبطالها، لكنك تتذكر عبارات قيلت فيها على لسان ممثلين صغار في التتر النهائي للفيلم وحجمهم في الدور، لكنهم كبار في موهبتهم وموقعهم بالذاكرة.

كما قدمت السينما العربية العديد من الممثلين الكبار الذين أثرو الأفلام الكوميدية بمشاهد وعبارات خالدة.