اشتهر الأبطال الخارقون وازدادت شعبيتهم في كل مكان، وتواجدوا في محلات ألعاب الأطفال وألعاب الفيديو، وحتى هدايا وجبات المطاعم السريعة، وفي السينما مكانهم الأساسي، وتحقق أفلامهم أرباحا خيالية، وينتظر الجمهور أعمالهم الجديدة عدة أشهر.

في حلقة (2019/11/22) من برنامج "عن السينما" نتعرف على الأبطال الخارقين، وكيف ظهروا، وسر شهرتهم حول العالم، وكيف تحولت صناعة أفلامهم منذ نشأتها حتى اليوم.

ويعود ظهور الأبطال الخارقين إلى مجلتين ابتكرتا هذه الشخصيات؛ الأولى هي "دي سي كومكس" في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، بعد أن قدمت أشهر شخصياتها "سوبر مان" و"بات مان"، وأثار هذا النجاح شركة "مارفل" التي قدمت أبطالها الخارقين مثل "كابتن أميركا" و"اسبايدر مان"، والعديد من الشخصيات الخارقة.

ومفهوم البطل الخارق الذي يحارب الشر ويدافع عن الخير موجود منذ القدم في ثقافات وأساطير الشعوب، والرابط المشترك بينهم هو قواهم الخارقة التي تسبب لهم العديد من المشاكل، ومهمتهم إنقاذ العالم، وللأبطال الخارقين أثر كبير في صناعة السينما.

ومنذ ثلاثينيات القرن الماضي شهد إنتاج هذه الأفلام تطورا لافتا في إنتاج أفلام الأبطال الخارقين، وأصبحت أكثر جودة وتطورا مع تطور صناعة السينما.

ومن المتوقع أن يشهد هذا العام إصدار أكبر عدد من أفلام الأبطال الخارقين عبر التاريخ، حيث تصل إلى 11 فيلما، مقارنة بستة أفلام فقط العام الماضي.

شخصية الحلقة
ستان مارتن ليبر، والمعروف باسم "استان لي" ولد عام 1922 في منهاتن بالولايات المتحدة الأميركية، وكان المدير الإبداعي لشركة مارفل كوميكس لعقدين من الزمان، وقدم العديد من الأيقونات للأبطال الخارقين، أبرزهم "اسبايدر مان" و"هوك".

وبعد ابتكاره هذه الشخصيات، أعاد رسم شخصيات عالم مارفل لتصبح أكثر واقعية وأقرب للجمهور، وكان هدفه جذب الشباب والمراهقين للاستمرار في قراءة القصص المصورة، وتوفي عام 2018م.