الفلاحي: المقاومة تعتمد على إعادة تدوير مخلفات الحرب لتعويض نقص الإمدادات

قال الخبير العسكري حاتم كريم الفلاحي إن إعادة تدوير المقاومة مخلفات الحرب الإسرائيلية من قنابل وذخائر مهمةٌ لتعويض نقص الإمدادات مع طول فترة الحرب، مؤكدا أن هذا الأمر لا يعني عدم وجود قدرات خاصة بالمقاومة لتطوير أسلحتها.

جاء ذلك خلال تعليق الفلاحي على صور نشرتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تظهر عملية إعادة تدوير بعض القذائف الحربية.

وأوضح الخبير العسكري أن جيش الاحتلال تحدث عن إلقاء 50 ألف قذيفة خلال الحرب، وأن 5% منها لم تنفجر، مما يعني أن لدى المقاومة ما يبلغ 50 قذيفة إسرائيلية يمكنها إعادة استخدامها.

واستند الفلاحي في حديثه إلى عمليات سابقة استفادت خلالها المقاومة من صواريخ أسقطتها مقاتلات الاحتلال على القطاع لكنها لم تنفجر، مؤكدا أن الكشف مؤخرا عن صاروخ "السهم الأحمر" الذي دمر مدرعة "النمر" يؤكد أن المقاومة لديها أيضا قدراتها الخاصة.

ولفت إلى أن بعض القذائف -ومنها القذيفة 106 الروسية الصنع- لا يمكن الاستفادة منها بشكل مباشر بسبب عدم وجود السلاح المستخدم لإطلاقها، مشيرا إلى أن مثل هذه الأنواع يتم تفكيك الرأس الحربي الخاص بها واستخدامه بإضافة صاعق جديد وتعزيزها بمادة "سي 4" لتعزيز قوتها التفجيرية، ثم تفجيرها سلكيا أو لاسلكيا حسب الظرف.

المصدر : الجزيرة