إعلام إسرائيلي: نشعر أننا عدنا إلى العصر الحجري

ركز الإعلام الإسرائيلي في نقاشاته على التطورات الحاصلة على الجبهة الشمالية، حيث حذر إسرائيليون ومنهم مسؤولون أمنيون سابقون من أن إسرائيل ذاهبة إلى ورطة كبيرة جدا.

ونقلت قنوات إسرائيلية مشاهد النيران المشتعلة في المناطق التي استهدفتها صواريخ حزب الله اللبناني، وجاء في القناة 14 " الشمال تحت النيران.. حزب الله أطلق نحو 100 صاروخ.. الحرائق الضخمة وتوسيع دائرة إطلاق النار بشكل متتابع في نهاريا وصفد وخليج حيفا".

ونقلت القناة 14 عن طال لفيت، عضو في مجموعات حراسة المستوطنات قوله "إن رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي قال: إذا حدث شيء من ناحية لبنان تجاه إسرائيل فسيعود لبنان إلى العصر الحجري.. وحاليا نحن الذين نشعر أننا عدنا إلى العصر الحجري".

وقال يعقوب عاميدرور، وهو الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي وشعبة الأبحاث في "أمان" إنه "إذا ذهبا إلى الحرب في لبنان فستكون حربا صعبة جدا جدا، لكن يجب أن تكون في نهايتها نتائج واضحة جدا جدا من ناحية تعرض حزب الله إلى ضربة ساحقة".

ودعا المسؤولين في تل أبيب إلى التمهل والتصرف بعقلانية بشأن فتح جبهة مع لبنان، قائلا: "يجب أن يكون لدينا واجب كبير بإنهاء القتال في غزة وننظر إلى وضعنا ونتحقق أن لدينا القوة الكافية للمضي إلى لبنان بشكل فوري".

وبشأن ما إذا كانت إسرائيل قادرة على الذهاب إلى تصعيد مع لبنان، تساءل يسرائيل حسون، نائب سابق لرئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" قائلا: "ما الذي يضمن أن المعركة في الشمال لن تستمر بضراوة 8 أشهر أيضا"، مشيرا إلى أنه "دون أفق سياسي، دولة إسرائيل ذاهبة إلى ورطة كبيرة نحن نعيش يومياتها".

وبحسب عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، يجب توفر 3 شروط حتى تنتقل إسرائيل إلى الهجوم في الشمال، أولا يجب اتخاذ القرار، ويجب تنسيق الهجوم مع الولايات المتحدة الأميركية، ورجح أن هذا لن يحدث قبل الانتخابات الأميركية، وثالثا يجب التأكد أن لدى الجيش الإسرائيلي ما يكفي من القوات والذخيرة، وأن الجبهة الجنوبية (غزة) قد انتهت.

وعن الجهود الأميركية لمنع اندلاع حرب شاملة في الشمال، قالت موريا أسرف وولبيرغ، مراسلة الشؤون السياسية في قناة 13 إن رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر المقرب من رئيس الحكومة قد يصلان في الأيام المقبلة إلى واشنطن لإجراء لقاءات سياسية وأمنية مع مسؤولي الإدارة الأميركية.

المصدر : الجزيرة