محلل فلسطيني يتحدث عن مخطط إسرائيلي أوروبي لتهجير ملايين الفلسطينيين

قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور محمود خلوف، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال تصعيده في الضفة الغربية إلى جعلها بيئة طاردة، في إطار مخطط لدفع ملايين الفلسطينيين للهجرة إلى 7 دول أوروبية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت استشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفل وإصابة 8 آخرين إصابات 3 منهم خطيرة برصاص وحدات خاصة إسرائيلية تسللت إلى مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة في ساعات الصباح الأولى.

وفي مداخلة هاتفية مع الجزيرة، قال خلوف إن الفلسطينيين أمام عدوان تشارك فيه قوات كبيرة من الاحتلال يصل تعدادها إلى نحو 1500 جندي إسرائيلي وفق ما تحدث به الإعلام الإسرائيلي، حيث يتم استهداف الجميع -ومن بينهم الصحفيون- بقصف شديد.

وأشار إلى قيام الاحتلال بجلب جرافات وآليات عسكرية ضخمة تعمل على تدمير البنية التحتية للضفة الغربية، لافتا إلى أن قوات الاحتلال بدأت بهدم منزل الشهيد أحمد بركات الذي يتهمه الجيش الإسرائيلي بالمسؤولية عن قتل أحد المستوطنين قرب مستوطنة حرميش (جنوب غرب مدينة جنين) العام الماضي.

تدمير ممنهج

ويرى المحلل السياسي أن الأمر يتعدى ملاحقة المقاومة، حيث يتم تنفيذ عملية تدمير ممنهج للبنية التحتية في الضفة الغربية، يراد منها دفع الناس لحالة من اليأس، وذلك في سياق رغبة إسرائيل لدفع الفلسطينيين سواء في الضفة أو قطاع غزة للهجرة غير المباشرة من فلسطين.

وذكر بأن هناك معلومات توفرت من خلال الاطلاع على تقارير غربية تكشف عن وضع خطة يقوم عليها أحد المسؤولين السابقين في بريطانيا للتنسيق مع 7 دول أوروبية تحتاج إلى نحو 10 ملايين عامل حتى عام 2030، لدفع الفلسطينيين للهجرة إليها.

وأوضح أنه لتنفيذ ذلك المخطط، فإن الاحتلال يعمل على أن تكون الضفة الغربية وقطاع غزة بيئة طاردة في وجدان الطفل قبل الشاب والكهل، ونزع شعور الأمان والأمن الشخصي، وفرض واقع صعب على مختلف المستويات المعيشية.

لكنه أشار إلى أن المقاومة في تصاعد رغم ذلك، ورغم ما تتعرض له من اغتيال لقياداتها وكوادرها، مؤكدا على ضرورة أن يتحلى الشعب الفلسطيني ومقاومته بالمزيد من اليقظة والتنبه أمام هذا المخطط.

المصدر : الجزيرة