من سيحكم إيران إذا حدث السيناريو الأسوأ بحادثة طائرة الرئيس؟.. محلل سياسي يجيب

قال أستاذ العلاقات الدولية عباس أصلاني إن محمد مخبر النائب الأول للرئيس الإيراني هو الذي سوف يخلف الرئيس إبراهيم رئيسي في حال حدوث أسوأ السيناريوهات المحتملة في حادثة سقوط طائرة الرئيس.

وأوضح أصلاني أن رئيس البرلمان سيشكل في حالة وفاة الرئيس مجلسا لتسيير أمور الدولة، في حين ستحضر السلطة القضائية لإجراء الانتخابات، متوقعا أن يحدث ذلك جوا سياسيا جديدا بالبلاد يجعل القوى السياسية المعتدلة تمني النفس بالفوز في الانتخابات.

وبحسب أصلاني، فإن الملاحظات التي تقدمت بها القيادة الإيرانية حتى الآن "تعطي صورة عن الوضع إلى حد ما"، مشيرا إلى دعوة المرشد الإيراني علي خامنئي الإيرانيين للدعاء لعودة الرئيس رئيسي سالما بعد حادثة سقوط طائرته.

ومع تأكيده على عدم وضوح مصير من كانوا على متن الطائرة، بمن فيهم الرئيس ووزير الخارجية  حسين أمير عبد اللهيان، بشكل حاسم لغاية الآن، فقد شدد أستاذ العلاقات الدولية على أن رئيس البلاد ووزير الخارجية يعتبران من أبرز المسؤولين في إدارة البلاد، مما يجعل حادثة الطائرة مؤثرة في المشهد السياسي الإيراني، وتزيد التوقعات حول أثر غيابهما المفاجئ على السياسة الخارجية لإيران.

غير أن أصلاني أشار في الوقت ذاته إلى حديث المرشد الأعلى الذي شدد على أن "البلاد سوف تستمر"، موضحا أن ذلك من شأنه أن يطمئن الشعب بأن الأمور تحت السيطرة.

كما قال الخبير الدولي أن تفاعل إيران مع دول المنطقة والعالم هو نتاج أجندة أوسع تعتمدها طهران يشارك فيها المرشد الأعلى ومجلس الأمن القومي والمؤسسات الأخرى.

وبناء على ذلك، قلل الخبير الدولي من تأثير غياب هذين المسؤولين البارزين على سياسات البلاد الخارجية.

المصدر : الجزيرة