خبير عسكري: جيش الاحتلال يغطي على فشله بالقصف الجوي والمدفعي على جباليا ورفح

يرى الخبير في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية اللواء واصف عريقات أن تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه المدفعي والجوي على مخيم جباليا (شمال) ورفح (جنوب) قطاع غزة، يعكس حالة الضعف والإنهاك التي وصل إليها وعجزه عن تحقيق أي إنجاز على الأرض.

وقال -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- إن استخدام الجيش الإسرائيلي للطائرات والمدفعية البرية والبحرية بعد مرور 7 أشهر من عدوانه على القطاع، يؤكد أنه في حالة من الضعف وعدم قدرة على الثبات والسيطرة وتحقيق الأهداف على الأرض.

وأضاف عريقات أن قصف المربعات السكنية والأماكن التي يجتمع فيها الناس مثل مراكز الإيواء والمستشفيات، يأتي ضمن السياسة الإسرائيلية في حرب الإبادة والتدمير والتهجير، وأيضا في ظل تعرض جيش الاحتلال لضغط كبير من المقاومة الفلسطينية. وقال إن جيش الاحتلال يلجأ إلى استهداف المدنيين في غزة ليغطي على عجزه.

وقد وصل الإسرائيليون -كما يقول عريقات- إلى طريق مسدود في حربهم على قطاع غزة، وصناع القرار يقفون على مفترق طرق لأن بقاء جيشهم في حالة الضعف سيعني مزيدا من الاستنزاف ليس فقط في الأرواح والمعدات، وإنما في عدم ثقة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى تعميق الخلافات الداخلية.

وبحسب الخبير في الشؤون الإستراتيجية والعسكرية، فإن حالة الإنهاك والضعف التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي تصب في صالح المقاومة الفلسطينية التي أثبتت قدرتها على التصدي والضغط على هذا الجيش.

وذكر أن المقاومة الفلسطينية حيّرت الجيش الإسرائيلي وكذلك المحللين والخبراء العسكريين، ففي ظل الظروف الصعبة التي يتعرض لها قطاع غزة والمجازر التي ترتكب بحق الغزيين، يخرج المقاوم الفلسطيني ويبث بالصوت والصورة عملياته التي تستهدف قوات الاحتلال في مختلف مناطق القطاع.

وتواصل فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها ضد قوات الاحتلال في مختلف المناطق، وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 5 جنود وإصابة 16 آخرين في تفجير مبنى بمنطقة جباليا أمس الأربعاء.

ويرتفع عدد العسكريين الإسرائيليين القتلى منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 627 بين ضابط وجندي، بينهم 289 لقوا مصرعهم منذ بدء العملية البرية لقوات الاحتلال في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة