بيلوسي تتهم رافضي حرب غزة بالتبعية لبوتين.. كيف علق مغردون؟

أثارت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل بعد ربطها احتجاجات المطالبين بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بروسيا، ومطالبتها بالتحقيق في تمويل مظاهراتهم.

وقالت بيلوسي، في مقابلة على شبكة "سي إن إن" مساء الأحد، لا تنخدعوا بالدعوات إلى وقف إطلاق النار في غزة من قبل بعض التظاهرات فهي رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مطالبة مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق في تمويلها.

واستنكر مراقبون اعتماد بيلوسي نظرية المؤامرة، والتي أمضت 6 عقود من حياتها في دروب السياسة، وقادت الحزب الديمقراطي داخل مجلس النواب لعدة دورات، وكانت أول امرأة ترأس المجلس في تاريخ الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة "ذا نيشن" أجرت استطلاعا خلص إلى أن 73% من الناخبين الأساسيين المحتملين للديمقراطيين يرجحون دعمهم لمرشح مؤيد لوقف إطلاق النار.

تعجب واستنكار

ورصد برنامج شبكات (2024/1/30) جانبا من تفاعلات مغردين مع اتهامات بيلوسي، ومنها ما كتبه عبد الغني "ألا تعلم نانسي بيلوسي أن الشعب الأميركي واع بما فيه الكفاية ليتظاهر مطالبا بوقف إطلاق النار في غزة؟".

أما راندوم فتساءل "هل ما زال يفكر الناس قبل أن يتحدثوا؟".. وغرد "باعتباري ناخبا ديمقراطيا مدى الحياة، بدأت في إعادة النظر في ادعاءات ناخبي (دونالد) ترامب حول قيام الديمقراطيين بنشر الأكاذيب. تعتقد بيلوسي أن المتظاهرين ضد الإبادة الجماعية في غزة يتم دفعهم من قبل روسيا بوتين".

وكتبت ماريا: "تدعي أولا أنها تريد الالتفات للشعب في غزة ثم أدارت القضية لقضية أخرى تماما.. مهما كانت الجهة التي تدعو لوقف إطلاق النار فنحن معها، يكفي سفك دماء يكفي معاناة".

فيما قال عبد العزيز: "باختصار.. أميركا التي طالما سوقت لما يسمى بالديمقراطية والقيم الإنسانية بالخلطة الأميركية بدأت تتعرى وتنكشف خفاياها".

وفي السياق، ادعى متحدث باسم بيلوسي لوسائل إعلام "لطالما دافعت بيلوسي عن حق جميع الأميركيين في التعبير عن آرائهم من خلال الاحتجاج السلمي. وتدرك تمامًا كيفية تدخل الخصوم الأجانب في السياسة الأميركية لزرع الانقسام والتأثير على انتخاباتنا".

المصدر : الجزيرة