بعد فشله بعملية سطو.. مجرم يسحل فتاة بعد سرقة سيارتها ويثير غضب الأردنيين

أثار مقطع فيديو -أظهر عملية سحل فتاة لمسافة 300 متر، أثناء سرقة سيارتها من قبل شخص كان هاربا من محاولة سطو فاشلة على أحد المنازل، بالعاصمة الأردنية- غضبا واسعا بمنصات التواصل الاجتماعي.

وتداول رواد مواقع التواصل المقطع الذي يظهر فيه السارق بعد مفاجأته للفتاة وهي تغادر سيارتها بعد صفها في الشارع العام بمنطقة الدوار السابع في عمان، وحين حاولت النزول والهرب علقت بحزام الأمان.

ورغم ذلك، لم يتوقف السائق الذي استطاع السيطرة على عجلة القيادة، فجرّها بالمركبة لمسافة تجاوزت 300 متر، بينما وثقت كاميرا مراقبة المشهد الذي انتهى بإصابة الفتاة بجروح وسحجات نقلت على إثرها إلى المستشفى للعلاج.

وبعد انتشار الفيديو، علقت مديرية الأمن العام على الحادثة بالقول "السارق ألحق الأذى بالفتاة فأُصيبت بجروح وسحجات وأُسعفت للمستشفى وما زالت قيد العلاج، بينما لاذ الشخص بالفرار بعد ذلك".

وأضافت المديرية في تعليقها "تم تحديد مكان السارق، إذ جرت مداهمته وإلقاء القبض عليه، وضبطت المركبة المسروقة بحوزته. وبالتحقيق معه اعترف بارتكاب جرائم السرقة والإيذاء، والعمل جارٍ لاستكمال التحقيقات وإحالته للقضاء".

غضب واسع

ورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2023/9/3)- حالة غضب عارمة بين الأردنيين من الحادثة، ومن ذلك ما كتبه عيسى "الفيديو الذي انتشر اليوم لمنطقة الدوار السابع خال من صفات البشر متشبع بكمية كبيرة من حياة الغابة لماذا كل هذا؟ لا أعلم ما سبب كل هذا لكن لا مبرر لجريمة".

بينما غرد زكريا "والله لو 100 سنة ما يكفو حقارته.. تهجم ع نسوان وبنص النهار وسرق سيارة وعذب البنت وبالآخر سجن، يعني نصرف عليه من جيابنا الأخ".

وكتب الشايب "جريمة الدوار السابع نتيجة طبيعية للتهاون مع ذوي الأسبقيات والتعامل معهم كل مرة بنص القانون.. من تتكرر جرائمه يجب أن تُغلظ عقوبته.. هؤلاء خطر على السلم الأهلي".

بدروها، قالت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" إن النيابة العامة أسندت لشخص صاحب أسبقيات جرمية 5 تهم بعد أن اعتدى على سيدة طاعنة في السن في منزلها، وضرب ابنتها في وجهها بأداة حادة وسرق مصاغا ذهبية".

وحسب المصدر، فإن المدعي العام لمحكمة الجنايات الكبرى أسند للمتهم ارتكابه جنايات الشروع بالقتل، إيذاء الوجه، سرقة مركبة، وجنحة سرقة منزل. وجميع هذه التهم تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 30 عاما.

المصدر : الجزيرة