فاجعة في الأردن وغضب على منصات التواصل.. حادث سير مرعب حوّل موكب فرح لعزاء

تحول موكب أفراح في الاردن إلى فاجعة بفعل حادث سير مرعب أسفر عن مقتل شخص وإصابة 13 آخرين بكسور وجروح مختلفة، و أثار الحادث جدلا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن تفاصيل الحادث، قالت وسائل إعلام محلية إن موكب أفراح يضم عددا من السيارات كان يعبر مساء الأحد الماضي نفق المنطقة التاسعة في محافظة العقبة فتوقف بشكل تام داخل النفق.

ولم يكن النفق محجوزا لسيارات الموكب فقط، فقد تصادف أن كانت شاحنة كبيرة متجهة نحوه، ووثقت كاميرا المراقبة لحظة تفاجئ سائق الشاحنة بسيارات الموكب المتوقفة أمامه، فلم يجد فرصة لتفاديها أو لتوقيف المركبة، فصدم نحو 7 سيارات، في مشهد مخيف ومروع.

وعن المتسبب في الحادث، قالت مديرية الأمن العام -حسب ما نقلته عنها صحيفة الدستور الأردنية- إن السبب هو الوقوف التام داخل النفق بالنسبة للمركبات الصغيرة (موكب أفراح) المتزامن مع عدم أخذ الاحتياطات اللازمة أثناء القيادة بالنسبة لمركبة الشحن.

وتابع برنامج "شبكات" (2023/5/17) تعليقات الأردنيين على هذه الحادثة المروعة، حيث اعتبر الناشط محمد علاونة أن السبب هو الاستهتار وكتب "ما تعرض له سائق الشاحنة ابتلاء صعب، أما الاستهتار الذي يمارسه المخالفون المشاركون في المواكب فلا حل له إلا أقسى العقوبات الرادعة".

من جهته، رأى المغرد محمود أن السبب هو انعدام العقوبات وكتب "لا توجد مخالفات ولا عقوبات، فطبيعي أن يستمر الاستهتار، المخالفات تكاد تكون شبه معدومة، الناس لا يخافون من العقوبات لأنها لا يتخالفون، فيستمر خروجهم عن القانون وتمردهم".

من جهته، حمّل الناشط عابد الطرفين المسؤولية وكتب "الحق عالطرفين بالحادث، لكن وقوف السيارات ولأي سبب لا يعني انو الحق عليهم، صاحب الشاحنة كان لازم ياخذ حذره لما يدخل على نفق بهذه السرعة، لأن سرعته عالية ووقوف الشاحنة صعب، فكان لازم يخفف سرعته".

وأشار الناشط نزار إلى أنه "من المفروض يكون في لافتة ضوئية على مدخل النفق في حال وجود ازدحام داخله، ندعو للمصابين بالشفاء العاجل".

وعلقت الناشطة هبة الداوس قائلة "السائق ملتزم بسرعة معتدلة ولابس حزام الأمان، بداية النفق فيه انحدار، صعب سائق شاحنة محمل بمئات الأطنان أن يوقفها ببطء، ما حلي لهم يسوون العرس إلا بنفق! ولا حاطين لافتة!!".

يذكر أن قانون السير الأردني ينص على عقوبة بالحبس من 3 أشهر إلى 3 سنوات أو بغرامة من ألف إلى ألفي دينار (نحو 2800 دولار) أو بكلتا العقوبتين لمن تسبب بوفاة إنسان أو إحداث عاهة دائمة له، وتجميد رخصة القيادة مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد على سنتين.

ووفقا للأرقام الرسمية، فإنه خلال عام 2022 سجل الأردن 170 ألف حادث مروري قتل فيها نحو 562 شخصا من مختلف الأعمار.

المصدر : الجزيرة