وحش إلكتروني يزداد تغولا.. هل يدمر الذكاء الاصطناعي حياة الإنسان ووظائفه؟

حفظ

بين المرحبين بها والمتخوفين من خروجها عن السيطرة تجتاح ثورة الذكاء الاصطناعي مجالات العمل، بما فيها الصحافة والإعلام، وتثير الجدل بشأن غزو هذه التقنية سوق العمل والتعليم.

فتحت ثورة "الذكاء الاصطناعي" المعروف اختصارا بـ"إيه آي" (AI) جدلا لم يتوقف، بين مرحب بخدماتها المعرفية الهائلة وبين متخوف من تحولها إلى وحش إلكتروني لا يمكن السيطرة عليه، كلما تم تلقينه بالمعلومات أصبح أكثر تغولا.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وتابع برنامج "المرصد" (2023/3/20) جانبا من الجدل بشأن هذه القضية، حيث تصنع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العناوين الإخبارية، لكونها تنتشر بسرعة وتثير الجدل وردود الفعل المتباينة بين مناصر لها ومتخوف منها.

ويعد الاعتماد على ما تنجزه آلات الذكاء الاصطناعي من ضمن التحديات التي ترهق الكثيرين، وذلك لقدرتها على كتابة الدراسات الجامعية والمقالات الإخبارية وصياغة الرسائل الإلكترونية.

كما يتخوف المراقبون من خروج نظام الذكاء الاصطناعي عن السيطرة في حال إساءة استخدامه، وكذلك تأثير هذه التكنولوجيا على التحصيل العلمي للطلاب، فضلا عن أن الكثير من الناس يخافون من فقدان وظائفهم بسبب الاستعاضة عنها بآلات الذكاء الاصطناعي.

وفي المجال الفني أيضا تعمل الآلات الذكية على جمع رسومات الفنانين وأعمالهم الخاصة من الإنترنت، ثم تقوم على إعادة تكييفها ودمجها وإنتاجها بأشكال جديدة بواسطة الخوارزميات.

يشار إلى أنه قبل عدة أيام أعلن غوغل -الذي يتنافس مع مايكروسوفت في هذا المجال- خبر إضافة خاصية الذكاء الاصطناعي إلى خدمة كتابة الرسائل الإلكترونية وصياغة النماذج والمستندات المكتبية.

المصدر: الجزيرة

إعلان