مدة الفيديو 03 minutes 24 seconds
من برنامج: شبكات

روسيا تحتفي به والأوروبيون يهاجمونه.. صاحب مطعم فرنسي حيّا بوتين وطرد سيدتين أوكرانيتين

دخلت سيدتان أوكرانيتان إلى مطعم بمنطقة مونبارناس في باريس لشرب الشاي لشعورهما بالبرد حيث كان الجو ممطرا، فأتى مدير المطعم وعرف منهما أنهما لاجئتان من أوكرانيا، فطردهما وهو يهتف “يعيش بوتين”.

هذه الحادثة لم تنته عند بوابة المطعم، بل تحولت إلى عاصفة غضب وتنديد عبر الفضاء الافتراضي الاجتماعي في فرنسا وأوروبا وحتى  الولايات المتحدة بعدما انتشر مقطع فيديو يوثق ما جرى.

بدورها سلطت حلقة (2022/11/2) من برنامج "شبكات" الضوء ما جرى في المطعم وردود الفعل الهائلة التي تسبب بها وتداعياتها.

فلم يمر سوى وقت قصير على نشر مقطع الفيديو، حتى انطلقت حملات غاضبة على منصات التواصل اتهمت صاحب المطعم بالعنصرية، ودعا النشطاء إلى مقاطعة المطعم، وبناء على ذلك أعاد الكثيرون تقييم المطعم بشكل منخفض جدا حتى وصل إلى درجتين فقط.

في حين انبرى مئات النشطاء لكتابة تعليقات سلبية بشأن المطعم والأكل والموظفين ومستوى الخدمة في المطعم.

وبعد أن انتشر الموضوع أجرت وكالة ريا نوفوستي الروسية الحكومية مقابلة مع صاحب المطعم، وشرح موقفه، وقال "السياسة معقدة جدا، وأنا أفهمها جيدا، وعندما قالتا لي سوف ترى ماذا سيحدث لك، كان هذا تهديدا أيضا، وهذا ممنوع، لذلك انفعلت وقلت يعيش بوتين، وأعيدها مرة أخرى، بوتين يجب أن يدافع عن أرضه وعن شعبه".

وفي تطور لاحق، ذهب أوكراني يعيش في باريس إلى المطعم، والتقى المدير وبعد أن عرض عليه مقطع الفيديو طالبه بالاعتذار، فما كان من المدير إلا أن أكد اعتذراه للشعب الأوكراني وليس للسيدتين.

أما على صعيد النشطاء العرب فقد تباينت مواقفهم من مقطع الفيديو حسب مواقفهم من أطراف الحرب الروسية على أوكرانيا.

فقد أعرب النشاط حمد عن كرهه للنفاق في التمييز بالتضامن، فكتب "اللاجئون العرب عانوا من جميع أنواع العنصرية في بلدان كثيرة. ولكن لأن هذه الفتاة وأمها بعيون زرقاء هاجموا المدير. لا أبرر العنصرية ولكن أكره النفاق".

بدوره دعا محمد يحيى إلى إغلاق المطعم فغرد "عنصرية مقيتة شو دخل جنسية الزبون في تقديم الخدمة؟ المفروض يسكروا (يغلقون) المطعم بصراحة لأن الموضوع مزعج جدا".

في المقابل؛ دعا دياب المناهضين للحرب في أوكرانيا للذهاب لمطاعم لا تؤيد بوتين، وقال "من قلة المطاعم التي تدعم أوكرانيا، يروحو مكان ثاني إذا مش عاجبتهم كلمة يعيش بوتين. بدي احكي عاش ويعيش بوتين وتعيش روسيا".

وبرر عمرو تصرف مدير المطعم من باب الحرية الشخصية حسب قوله، "كل المطاعم لها الحق في عدم تقديم خدماتها لمن تريد ولأسباب تريدها. أنا شايف أنو تصرف من المدير برأيه ومبدئه واللي مش حابب لا يروح عليه".