من برنامج: شبكات

الموت أو الإصابة.. تفاصيل شهامة فتى مصري يغامر بحياته لإنقاذ مسن من علو 6 أمتار

يُدرب رجال الإطفاء والدفاع المدني على الإنقاذ ومجهزون بالعُدة والعتاد اللازم لإجلاء العالقين في مكان الحريق إذا كانوا حاضرين في مكان الحادث، لكن ما الحل في حال غيابهم؟

وتابع برنامج "شبكات" (2022/10/23) تفاصيل حادث حريق شبّ في أحد المباني في مدينة نصر في القاهرة، حيث تمكن السكان من الخروج من العمارة، لكن رجلا مسنا علق على شرفة الشقة فأصبح محاصرا ولا سبيل لنجاته إلا بالقفز من الشرفة في الطابق الثاني التي ترتفع حوالي 6 أمتار، والقفز يعني بالنسبة لحالته حتما الموت أو الإصابة.

وصادف نشوب الحريق مرور طلاب مدرسة ثانوية بالقرب من المبنى، ودفعت مروءة أحدهم للتسلق لإنقاذ هذا الرجل.

هذا الفتى اسمه زاهر شوقي وعمره 16 عاما، ويدرس في الصف الأول الثانوي في معهد طلعت السيد الأزهري.

وقد أشاد الناس بشجاعة هذا الشاب، وظهر ذلك بجلاء على منصات التواصل الاجتماعي، التي غصت بعبارات الثناء والإشادة بمروءة "الرجل الصغير". وضمن هذه التغريدات، كتبت الناشطة رحمة الديب "تسلم تربيتك والله يا ابني الحمد لله أن لسه فيه حد بيتحرك ومبيوقفش يصور ويتفرج بس.. حقيقي عاش أنت بمية (بمئة) راجل والله".

وغرد حسين المولى "هذا نموذج للشاب الإيجابي صاحب المرؤة والشهامة".

في حين قال حمدي أبو سمرة "ده اللي المفروض يتكرم ويطلع في وسائل الإعلام مش اللي أنتش وأجري".

وأخيرا كتبت فاطمة الجاسر "ربوا أولادكم عشان يطلعو زي دا.. مش عشان يتكلمو إنجليزي .. ويبحثوا عن آخر إصدار للآيفون بس.. ربوهم على الإيثار والشجاعة والكرم والنبل والشرف والقوة والتواضع".