بين إنهاك الطاقم واختبار الجاهزية.. ماذا يجري على متن حاملة "أبراهام لينكولن"؟

حفظ

This US Navy handout photo released on March 6, 2026, by US Central Command Public Affairs shows an F/A-18E Super Hornet, attached to Strike Fighter Squadron (VFA) 14, making an arrested landing on the flight deck of Nimitz-class aircraft carrier USS Abraham Lincoln (CVN 72) in support of "Operation Epic Fury" on March 4, 2026. The United States and Israel launched a wave of strikes against targets in Iran on February 28, sparking swift retaliation by the Islamic republic which responded with missile attacks across the region. (Photo by various sources / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / US NAVY / US CENTRAL COMMAND PUBLIC AFFAIRS" - HANDOUT - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
إندبندنت: شكاوى من ظروف الخدمة على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" (الفرنسية)

لم تعد التحديات التي تواجه القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تقتصر على طبيعة المهام العسكرية، بل امتدت إلى الأوضاع المعيشية والنفسية للعسكريين أنفسهم.

فقد قالت صحيفة إندبندنت إن معنويات أفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" تشهد تراجعا في ظل نقص بعض المواد الغذائية والإمدادات الأساسية، في حين يواصل "الطاقم المنهك المشاركة في الحرب التي يخوضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد إيران"، وذلك وفقا لما نقلته الصحيفة عن عائلات البحارة.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضافت إندبندنت أن أفراد الطاقم يعانون من الإرهاق جراء نوبات العمل الطويلة والشاقة، إذ يؤكد بعضهم أنهم نادرا ما يحصلون على يوم راحة.

This image provided by U.S. Central Command shows Navy sailors working with ordnance on the flight deck of the USS Abraham Lincoln (CVN 72)) in support of Operation Epic Fury, on Saturday, Feb. 28, 2026. (U.S. Navy via AP)
إندبندنت: أفراد طاقم حاملة "أبراهام لينكولن" يعانون من الإرهاق جراء نوبات العمل الطويلة والشاقة (أسوشيتد برس)

ظروف الخدمة

ووصلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي تحمل أكثر من 5 آلاف عسكري، إلى الشرق الأوسط في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد مغادرتها ميناءها الرئيسي في مدينة "سان دييغو" بولاية "كاليفورنيا" خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشارت الصحيفة -نقلا عن شبكة "إم إس ناو"- إلى أن عددا من البحارة ومشاة البحرية أبلغوا عائلاتهم بأن وجباتهم قد تقتصر أحيانا على نصف كوب من الأرز وقطعتي خبز، وذلك فضلا عن نقص بعض الاحتياجات الأساسية في متجر الحاملة مثل الصابون ومعجون الأسنان.

كما أبلغ أفراد الطاقم عائلاتهم بوجود مراحيض معطلة، وحمامات متعفنة تفتقر إلى المياه الساخنة، فضلا عن توقف خدمة غسيل الملابس أسابيع متتالية.

ونقل التقرير عن بوني يورك، إحدى قريبات أفراد الطاقم، قولها إن "المعنويات ليست جيدة" على متن الحاملة، مضيفة أن "طبيب الحاملة أو معالجها النفسي أكد ضرورة رسوها في أحد الموانئ قريبا، وإلا فقد يبدأ بعض أفراد الطاقم يفقدون صوابهم".

إندبندنت: البحرية الأمريكية تؤكد استمرار جاهزية حاملة "يو إس إس أبراهام لينكولن"
إندبندنت: البحرية الأمريكية تؤكد استمرار جاهزية حاملة "يو إس إس أبراهام لينكولن" (الفرنسية)

الجاهزية العسكرية

ومع تصاعد الشكاوى بشأن ظروف الخدمة، برزت تساؤلات حول مدى انعكاس هذه الأوضاع على جاهزية الحاملة وقدرة طاقمها على تنفيذ المهام العسكرية.

إعلان

وفي هذا السياق، حذر بريت سنو، أحد قدامى أفراد البحرية الأمريكية الذي يخدم ابنه أيضا على متن الحاملة، من أن الأوضاع الحالية قد تقود إلى "كارثة"، مشيرا إلى أن العمل على متن حاملة طائرات يُعد من أكثر بيئات العمل خطورة حتى في أوقات السلم، بحسب إندبندنت.

وأضافت الصحيفة -نقلا عن "إم إس ناو"- أن النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا سارة جاكوبس أعربت عن "قلقها البالغ" إزاء "الإرهاق والصحة النفسية" لأفراد الطاقم، محذرة من أن التجارب السابقة أظهرت أن مثل هذه الظروف قد تفضي إلى "عواقب خطيرة من بينها ارتفاع خطر الانتحار".

في المقابل، أقر المتحدث باسم الأسطول الخامس في البحرية الأمريكية جوزيف هونتز، بالضغوط التي يواجهها أفراد الطاقم، لكنه أكد أن حاملة الطائرات "لا تزال قادرة على تنفيذ جميع المهام الموكلة إليها"، مضيفا أن "الانتشار لأكثر من 250 يوما يمثل تحديا للطاقم ومعداته، إلا أن أفراد الطاقم ما زالوا يحافظون على جاهزيتهم واستعدادهم لتنفيذ أي مهمة تُسند إليهم".

المصدر: إندبندنت

إعلان