بين البيت الأبيض والبيت الأسري.. ترمب يربك حياة أوباما الخاصة

حفظ

WASHINGTON, DC - FEBRUARY 6: U.S. President Barack Obama (R) and first lady Michelle Obama attend the National Prayer Breakfast at the Washington Hilton February 6, 2014 in Washington, DC. During Obama's sixth prayer breakfast, which has been held for 62 years, the president emphasized religious freedom. Olivier Douliery-Pool/Getty Images/AFP (Photo by POOL / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
أوباما قال إن زوجته ميشيل تطالبه بتخفيف وتيرة عمله وانخراطه بالسياسة (الفرنسية)

كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن الضغوط السياسية المستمرة منذ خروجه من البيت الأبيض قبل نحو عقد ما زالت تلقي بظلالها على حياته الخاصة، مشيرا إلى أنها تسببت في "توتر حقيقي" يهدد زواجه من ميشيل، التي تشعر بالإحباط من استمرار انخراطه في السياسة.

وفي تقرير نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية عن مقابلة مع مجلة نيويوركر ، يوضح أوباما أن التوقعات المتزايدة من الديمقراطيين للعودة إلى الواجهة السياسية، خصوصا خلال فترة حكم دونالد ترمب، وضعت ضغوطا إضافية عليه وعلى أسرته.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

شغل شاغل

ويقول إن زوجته "ترغب في أن يخفف من وتيرة عمله ويقضي وقتا أطول معها"، بدلا من الانخراط المستمر في الحملات الانتخابية أو التعليق على التطورات السياسية.

ويشير الرئيس الأسبق إلى أنه كان يتوقع أن تفرض مؤسسات الحكم والدستور قيودا على ترمب خلال ولايته الأولى، إلا أن الواقع خالف تلك التوقعات.

FILE PHOTO: U.S. President Donald Trump and first lady Melania Trump see off former U.S. President Barack Obama and his wife Michelle Obama as they depart following Trump's inauguration at the Capitol in Washington, U.S. January 20, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst/File Photo
أوباما كان أمله أن تفرض المؤسسات الديمقراطية قيودا على ترمب وسياساته المثيرة للجدل (رويترز)

ويضيف أن ذلك ما دفع قطاعات واسعة من الديمقراطيين إلى مطالبته بالتدخل والتعليق، خاصة مع قرارات مثيرة للجدل مثل حظر سفر مواطني دول مسلمة وتوسيع سياسات احتجاز المهاجرين. ورغم هذه الضغوط، يؤكد أوباما أنه يفضل عدم التحول إلى "معلق سياسي" دائم، على غرار شخصيات إعلامية، لأن ذلك قد يضعف دوره بصفته قائدا سياسيا، وفق تعبيره.

الانخراط بالسياسة

في السياق ذاته، لا تزال بعض الأوساط الديمقراطية تعبر عن أملها في دخول ميشيل أوباما الحياة السياسية، غير أن ذلك يُقابل بتشكيك متزايد داخل الحزب.

وتنقل الصحيفة عن السيناتورة تينا سميث قولها إن هذه التوقعات "تعكس حنينا لزمن مضى"، مؤكدة أن المشهد السياسي الحالي مختلف جذريا.

كما يتطرق التقرير إلى أن أوباما لا يزال يتمتع بنفوذ داخل الحزب، ويسلط الضوء على دوره في دعم جهود إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في ولايات عدة، في إطار صراع أوسع بين الديمقراطيين والجمهوريين على النفوذ الانتخابي.

إعلان

وقد تعرض أوباما وزوجته لهجمات ذات طابع عنصري من ترمب سابقا بسبب استمرار انخراط الرئيس الديمقراطي الأسبق في السياسة، ولكن -كما تظهر إندبندنت- فإنه يدفع ثمن عمله بطريقة مختلفة في حياته الشخصية.

المصدر: إندبندنت

إعلان