السجن 4 أعوام لقياديين من حركة النهضة التونسية بقضية وفاة برلماني سابق

TUNIS, TUNISIA - FEBRUARY 20: The Tunisian Court of First Instance is shown with barriers erected on February 20, 2022 in Tunis, Tunisia. Tunisians took to the streets in protest of a controversial new law extending power by President Kais Saied over the country's judiciary system, a move seen as a democratic setback in a country that is considered the cradle of the Arab Spring revolutions. (Photo by Séverine Sajous/Getty Images)
أسرة الجيلاني الدبوسي اتهمت السلطات التونسية بانتهاك حقوقه أثناء الحبس الاحتياطي (غيتي)

قضت المحكمة الابتدائية التونسية، اليوم الأربعاء، بسجن القياديين بحركة النهضة نور الدين البحيري ومنذر الونيسي مدة 4 أعوام في قضية وفاة البرلماني الجيلاني الدبوسي.

كما حكمت المحكمة بسنتين مع وقف التنفيذ على طبيبة سابقة ووكيل عام سابق، بينما قررت تبرئة وزير الصحة الأسبق عبد اللطيف المكي.

ويأتي الحكم بعد وفاة الدبوسي، رجل الأعمال والبرلماني في عهد الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي، في 7 مايو/أيار 2014 بعد ساعات من خروجه من السجن، حيث كان محتجزا بتهم تتعلق بالفساد والاختلاس والمحسوبية.

قابل للطعن

وكان المتهمون قد نفوا أكثر من مرة أي علاقة لهم بوفاة الدبوسي، ويعد الحكم الصادر أوليا وقابلا للطعن في درجات التقاضي.

وكان المدعي العام قد فتح في 10 يناير/كانون الثاني 2022 تحقيقا في شبهات تتعلق بمحاولة القتل العمد مع سابق القصد والتعذيب وسوء المعاملة من قبل موظف عمومي، والامتناع عن إنجاز عمل قانوني.

كما تقدمت أسرة الدبوسي في 2019 بشكوى إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، متهمة السلطات بانتهاك حقوقه خلال الحبس الاحتياطي، بما في ذلك الإهمال الطبي وسوء المعاملة وتجاوز آجال الاحتجاز القانونية.

وفي 21 يونيو/حزيران 2024، قرر قاضي التحقيق في المحكمة الابتدائية سجن البحيري ضمن ملف وفاة الدبوسي.

إبان وفاة الدبوسي، كان البحيري يشغل منصب وزير العدل، بينما كان عبد اللطيف المكي وزيرا للصحة.

المصدر: وكالة الأناضول

إعلان