نيوزويك تقارن القدرات العسكرية لفنزويلا والولايات المتحدة

حفظ

USS Sampson warship, ARC Victoria warship and U.S. warship Porter sail in Pacific Ocean waters during the Southern Seas tactical and operational support naval exercises in Buenaventura, Colombia June 29, 2024. REUTERS/Luisa Gonzalez
من الترسانة العسكرية البحرية الأميركية (رويترز)

عقدت مجلة نيوزويك مقارنة بين القدرات العسكرية التي تمتلكها كل من الولايات المتحدة وفنزويلا في ضوء التصعيد الجديد الذي تشهده العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين.

ووفقا لتقرير نشرته المجلة اليوم الأحد، فإن تصاعد التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو أعاد تسليط الضوء على الفوارق الهائلة بين القدرات العسكرية للبلدين.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وكان ترامب قد هدد بإسقاط أي طائرات ترسلها كراكاس إذا شكّلت تهديدا للولايات المتحدة، في حين نددت وزارة الحرب الأميركية بإقدام فنزويلا على نشر طائرات عسكرية قرب سفينة أميركية في المياه الدولية، ووصفته بأنه عمل "استفزازي للغاية".

وجاء هذا التطور -وفق نيوزويك- بالتزامن مع إرسال واشنطن سفنا حربية وأصولا عسكرية إضافية إلى منطقة الكاريبي.

وأعلن ترامب أن ضربة استهدفت زورقا تابعا لعصابة فنزويلية تسمى "ترين دي أراغوا" (TdA) تتهمها واشنطن بصلات مع مادورو، وهي مصنفة لدى الأميركيين منظمة "إرهابية أجنبية".

البون شاسع

واستنادا إلى البيانات المتاحة لنيوزويك، فإن الجيش الأميركي يمتلك أكثر من 13 ألف طائرة عسكرية، مقابل 229 طائرة فقط لدى فنزويلا، تتنوع بين مقاتلات "سو-30" الروسية وطائرات مسيّرة إيرانية ومقاتلات أميركية عتيقة من طراز "إف-16" تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

وبين عامي 2

USS Sampson warship, ARC Victoria warship and U.S. warship Porter sail in Pacific Ocean waters during the Southern Seas tactical and operational support naval exercises in Buenaventura, Colombia June 29, 2024. REUTERS/Luisa Gonzalez
USS Sampson warship, ARC Victoria warship and U.S. warship Porter sail in Pacific Ocean waters during the Southern Seas tactical and operational support naval exercises in Buenaventura, Colombia June 29, 2024. REUTERS/Luisa Gonzalez (رويترز)

006 و2011، اشترت كراكاس من موسكو 23 مقاتلة و8 مروحيات و12 بطارية مضادة للطائرات و44 منظومة صواريخ أرض جو.

لكن الخبير إيفان إيليس من معهد الدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة الحرب الأميركية أوضح أن الجيش الفنزويلي لم يجرِ تدريبات متكاملة تمكّنه من تنسيق كل هذه القدرات البرية والبحرية والجوية، مما يعرقل أي عمليات معقدة، حسب ما ورد في تقرير المجلة.

Venezuelan army female commandos participate in a military parade to celebrate Venezuela's 206th anniversary of its Independence in Caracas on July 5, 2017. Dozens of pro-government activists stormed into the seat of Venezuela's National Assembly Wednesday as the opposition-controlled legislature was holding a special session to mark the independence day. / AFP PHOTO / FEDERICO PARRA (Photo credit should read FEDERICO PARRA/AFP/Getty Images)
قوات كوماندوز نسائية تابعة للجيش الفنزويلي في عرض عسكري (غيتي)

الإنفاق العسكري

تفيد نيوزويك أن الإنفاق العسكري لفنزويلا تراجع إلى نحو 4 مليارات دولار 2023 بعد أن كان 6.2 مليارات دولار قبل عقد، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

إعلان

وبالمقارنة، فإن الإنفاق العسكري للولايات المتحدة يبلغ 895 مليار دولار، بحسب موقع "غلوبال فاير باور" المتخصص في الإحصاءات العسكرية، وهو ما يعكس فجوة هائلة في القدرات.

وعلى صعيد القوى البشرية، يتحدث مادورو عن "قوة شعبية" مقاتلة قوامها 8 ملايين شخص، إلا أن المجلة الأميركية ترى أن الأرقام الواقعية تكشف عن نحو 123 ألف جندي فقط واحتياط محدود، يعانون من ضعف المعنويات وارتفاع نسب الانشقاق.

أما الجيش الأميركي فيضم أكثر من مليوني عسكري نشط واحتياطي، مع خبرة قتالية ممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا.

Alleged members of the Venezuelan gang Tren de Aragua and the MS-13 gang, recently deported by the U.S. government, look on from inside a jail at the Terrorism Confinement Center (CECOT) prison, in Tecoluca, El Salvador April 12, 2025. Secretaria de Prensa de la Presidencia/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS-THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVES
أعضاء مزعومون من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية رحلتهم أميركا مؤخرا إلى سلفادور (رويترز)

وضمن إستراتيجيتها لمكافحة تهريب المخدرات، عززت واشنطن وجودها العسكري في منطقة بحر الكاريبي. وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أرسلت 10 مقاتلات إضافية من طراز "إف-35" إلى بورتوريكو لتنفيذ عمليات ضد عصابات المخدرات.

وأعلن البنتاغون أيضا عن تعزيز قواته ضمن نطاق قيادة المنطقة الجنوبية، بإضافة مجموعة من سفن هجومية برمائية من طراز "إيوو جيما" التابعة للوحدة الـ22 لمشاة البحرية، والطراد "يو إس إس ليك إيري"، إلى جانب المدمرات "جيسون دونام" و"غرافيلي" و"سامبسون" المنتشرة هناك سلفا.

ورغم نفي كراكاس، تواصل إدارة ترامب اتهام حكومة مادورو بالضلوع في تهريب المخدرات، وتدرس خيارات لشن ضربات إضافية، قد تشمل استهداف مواقع يُشتبه في ارتباطها بالعصابات داخل الأراضي الفنزويلية، وفق ما نقلته نيوزويك عن شبكة "سي إن إن" الأميركية.

المصدر: نيوزويك

إعلان