هآرتس: إسرائيل تواجه عاما جديدا من اليأس تحت حكم نتنياهو

حفظ

A soldier looks on as he carries the casket of Israeli soldier Sergeant Major Alon Kudriashov who was killed in Gaza during the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, at his funeral, in Modiin, Israel, March 31, 2024. REUTERS/Nir Elias
جنازة لجندي إسرائيلي قتلته المقاومة في غزة (رويترز)

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها إن إسرائيل تستقبل عاما عبريا جديدا اليوم وهي مثقلة بـ"لعنات وويلات" السنة السابقة، وتخوض حربًا "عديمة المعنى" تشنها قيادة "كارثية" لا تعبأ بمصالح الإسرائيليين.

وأكدت هآرتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول البلاد في السنوات الماضية إلى "دولة منبوذة عالميا يقاطعها المجتمع الدولي، ولا ترحّب شعوب العالم بمواطنيها".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأضافت الصحيفة أن الفساد المستشري في حكومة نتنياهو، وسلسلة الفضائح التي تلاحقه شخصيا، يكشفان عن أزمة حكم عميقة تهدد استقرار النظام السياسي برمّته.

وعشية رأس "سنة 5786″، لا يرى الإسرائيليون حولهم سوى "الإهمال والفساد والقبح والجلافة"، في حين يسود شعور بالإحباط من حكومة تواصل حربها على أسس الدولة القانونية، وتخنق الصحافة وحرية التعبير، حسب الصحيفة.

Protesters carry signs during a demonstration organised by the families of Israelis held hostage by Palestinian militants in the Gaza Strip, to call for their release and for a ceasefire in the war in Gaza, at 'Hostage Square' in Tel Aviv on September 13, 2025.
مظاهرة في إسرائيل تطالب الحكومة بإنقاذ الأسرى (الفرنسية)

وترى الافتتاحية أن صرخة إيناف زانغاوكر -والدة الأسير ماتان- من أمام منزل نتنياهو الأسبوع الماضي، تعبّر عمّا يختلج في صدور الإسرائيليين، إذ قالت إن "رئيس وزراء الهجران قدّم أبناءنا قربانا لمصالحه السياسية".

وسلطت هآرتس الضوء على غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء الـ60 ألفا، مؤكدة أن إسرائيل تصر الآن على تدمير مدينة غزة وتهجير سكانها، مما يعني استمرار "لعنات" نتنياهو لعام آخر.

وفي سياق متصل، قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة منير البرش في تصريحات للجزيرة الشهر الماضي إن الجيش الإسرائيلي يقتل طفلا كل 40 دقيقة في غزة، وإن 28 طفلا يقتلهم قصف الاحتلال يوميا.

وبدورها، قالت هآرتس إن الحكومة الإسرائيلية تشن "حملة إبادة شاملة" لم يسلم من تبعاتها حتى الإسرائيليون، وتشمل قتل المدنيين الفلسطينيين والتضحية بحياة الأسرى الإسرائيليين وإرسال مزيد من الجنود إلى حتفهم دون طائل.

إعلان

وانتقدت هآرتس محاولات نتنياهو تقويض أي حل سياسي، مشيرة إلى أنه دأب على إحباط أي بديل سياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وذهب إلى حد استهداف مفاوضي الحركة في قطر، مما عرقل جهود الوساطة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- يشن حملة شاملة لتفكيك المجتمع وتخريبه داخليا، في حين يواصل صراعه مع القضاء ويغذي الانقسام الداخلي.

وخلصت الافتتاحية إلى أن "اللعنات" ستستمر ولن يتغير شيء إذا لم يجتمع الإسرائيليون ويطيحوا بحكومة نتنياهو، لجعل هذا العام القادم أفضل من سابقه.

المصدر: هآرتس

إعلان