الصين وأميركا.. أيهما أكثر مبيعا للأسلحة لعام 2024؟

A row of Guided Bomb Unit 32s lie on a munitions assembly conveyer at Langley Air Force Base, Virginia on March 5, 2013. Top U.S. arms makers are straining to meet surging demand for precision missiles and other weapons being used in the U.S.-led fight against Islamic State and other conflicts in the Middle East, according to senior U.S. officials and industry executives. Picture taken on May 5, 2013. REUTES/Kayla Newman/U.S. Air Force/Handout FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
تصدرت شركات الأسلحة الأميركية قائمة معهد ستوكهولم لأكبر 100 شركة أسلحة تحقيقا للإيرادات لعام 2024 (رويترز)

قارن تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية بين إيرادات شركات الأسلحة الأميركية ونظيرتها الصينية في عام 2024، مشيرا إلى تراجع الإيرادات الصينية في مواجهة هيمنة الولايات المتحدة، على الرغم من تعزيز بكين جهودها في المجال العسكري.

وأكدت المجلة -استنادا إلى تقرير أعده معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام- أن شركات السلاح الأميركية حققت إيرادات بلغت 334 مليار دولار في 2024 بزيادة 3.8%، مقابل 88.3 مليار دولار فقط للشركات الصينية التي شهدت تراجعا بنسبة 10%.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأشارت كاتبة التقرير ومراسلة الشرق الأوسط أميرة الفقي، إلى انخفاض ترتيب عدة شركات صينية في قائمة معهد ستوكهولم لـ"أكبر 100 شركة أسلحة تحقيقا للإيرادات"، رغم ما تبذله الصين من محاولات حثيثة لتنمية إنتاجها العسكري.

ويأتي التقييم وسط تصاعد المنافسة العسكرية المحتدمة بين بكين وواشنطن، بينما أكد تقرير نشرته وكالات المخابرات الأميركية في شهر مارس/آذار الماضي أن الصين لا تزال تعد أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة.

الشركات الصينية

ولفتت المجلة إلى أن إيرادات شركة "نورينكو" الصينية -أكبر منتج للأنظمة البرية- شهدت أكبر انخفاض، إذ هوت بنسبة 31% إلى 14 مليار دولار، في حين تراجعت إيرادات "الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (كاسك)" بنسبة 16% إلى 10.2 مليارات، عقب إقالة قيادات بسبب شبهات فساد.

كما ذكر التقرير أن "مؤسسة صناعة الطيران الصينية"، وهي أكبر منتج سلاح صيني، خسرت 1.3% من إيراداتها لتصل إلى 20.3 مليار دولار، وذلك بسبب بطء توريد الطائرات.

ومن ناحية أخرى، تقدمت المؤسسة درجة في القائمة لتصل إلى المرتبة الثامنة، مدعومة بمكانتها كمنتج للمقاتلة جي-20 الشبحية، الطائرة التي تنافس مقاتلة إف-22 الأميركية.

ويُذكر أن تقريرا سابقا أعده معهد ستوكهولم الدولي قد أشار إلى ارتفاع متوسط صادرات الصين من الأسلحة خلال السنوات الخمس الماضية بأكثر من 3 أضعاف ما كان عليه بين 2000 و2004.

BEIJING, CHINA - SEPTEMBER 3: Chinese J-20 fighter planes fly over a military parade marking the 80th anniversary of victory over Japan and the end of World War II, in Tiananmen Square on September 3, 2025, in Beijing, China. China's Victory Day military parade serves as a powerful display of national pride and military power. This year's parade carries heightened geopolitical weight with the attendance of 26 world leaders, including Russian President Vladimir Putin, North Korean leader Kim Jong Un, and Iranian President Masoud Pezeshkian, underlining China's diplomatic alliances as it presents itself as an alternative global leader. (Photo by Kevin Frayer/Getty Images)
مقاتلات جي-20 الشبحية في استعراض عسكري صيني قبل أشهر (غيتي)

الشركات الأميركية

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد تصدرت عدة شركات أميركية قائمة معهد ستوكهولم، ويشمل ذلك شركة "لوكهيد مارتن" و"بوينغ" و"نورثروب غرومان" و"رايثيون تكنولوجيز" و"جنرال ديناميكس".

إعلان

وحسب التقرير، حققت "لوكهيد مارتن" زيادة بنسبة 3.2% لتصل إيراداتها إلى 64.7 مليار دولار، وذلك بفضل تسليم 110 مقاتلات إف-35. في حين تراجعت إيرادات "بوينغ" 4.6% إلى 30.6 مليارا بسبب تأخر إنتاج طائرة كيه سي-46 إيه.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في مطلع هذا العام إن مبيعات العتاد العسكري الأميركي لحكومات أجنبية -العام الماضي- ارتفعت بنسبة 29% إلى مستوى قياسي بلغ 318.7 مليار دولار نتيجة لسعي الدول إلى تجديد المخزونات بعد إرسال أسلحة إلى أوكرانيا والاستعداد لصراعات كبيرة.

المصدر: نيوزويك

إعلان