إندبندنت: سياسة جديدة لماسك تكشف مؤثري ماغا كحسابات أجنبية مزيفة

حفظ

WASHINGTON, DC - MAY 30: Elon Musk, during a news conference with President Donald Trump on May 30, 2025 inside the Oval Office at the White House in Washington. (Photo by Tom Brenner For The Washington Post via Getty Images)
إندبندنت: أكدت إدارة إكس أنها تعمل لمعالجة الأمر (غيتي)

ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن ميزة جديدة على "منصة إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، أثارت جدلا واسعا بعد كشفها أن العديد من حسابات مؤثري التيار اليميني وحركة ماغا في الولايات المتحدة ليست أميركية كما كان يُعتقد.

وأوضحت أن هذه الميزة المسماة "حول هذا الحساب"، تسمح لمستخدمي المنصة بمعرفة مكان تأسيس الحساب، وعدد مرات تغيير اسمه، وطريقة تحميل التطبيق.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وكشفت هذه الميزة، التي أتاحتها المنصة، كما يفيد تقرير الصحيفة، أن عشرات الحسابات الكبرى التي تروّج للمحتوى السياسي الأميركي كانت في الواقع تديرها جهات أجنبية، ربما بهدف زرع الانقسام وكسب الأرباح.

The "About This User" page for the MAGANationX account on the X social media site showing that it is based in Eastern Europe (X)
صفحة "حول هذا المستخدم" لحساب ماغا نيشن إكس على منصة إكس تُظهر أن مقرّه في أوروبا الشرقية (أكس)

توسيع الانقسام السياسي

وكشفت إندبندنت أيضا أن العديد من حسابات حركة "ماغا" واليمين الأميركي تديرها جهات أجنبية من دول مثل الهند وروسيا ونيجيريا وشرق أوروبا، بهدف توسيع الانقسام السياسي وكسب الأرباح.

ومن الأمثلة البارزة حساب "ماغا نيشن إكس" (MAGANationX) الذي تبين أنه تأسس في شرق أوروبا، وحساب "ماغا سكوب" (MAGA Scope)، الذي أُنشئ في نيجيريا عام 2024.

وقد أشار مؤثرون يساريون إلى أن نحو نصف الحسابات الكبرى كانت لأجانب يتظاهرون بأنهم أميركيون، حسبما أوردت إندبندنت في تقرير مراسلها من واشنطن.

وتثير دقة هذه المعلومات بعض الشكوك، إذ يمكن لأي مستخدم لخدمة "في بي إن" (VPN) أن يظهر موقعه بشكل مختلف عن موطنه الفعلي. وأكدت إدارة "إكس" أنها تعمل على معالجة هذه الفروقات وتحسين الميزة.

إندبندنت:
العديد من حسابات حركة "ماغا" واليمين الأميركي تديرها جهات أجنبية من دول مثل الهند وروسيا ونيجيريا وشرق أوروبا، بهدف توسيع الانقسام السياسي وكسب الأرباح

استغلال واسع

ويشير الخبراء إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، فقد سبق اكتشاف أن بعض المؤثرين اليمينيين كانوا يعملون دون علمهم لصالح عمليات روسية لنشر المحتوى السياسي، وأن هناك استغلالا واسعا للحسابات الأجنبية في التأثير على السياسة الأميركية.

إعلان

وقد لاحظ مستخدمو منصة "إكس" يوم الجمعة أن الميزة أُزيلت بعد بضع ساعات من تفعيلها، مما أثار بعض التكهنات بأن التغيير المفاجئ جاء نتيجة اكتشاف أصول الحسابات اليمينية، إلا أن الميزة تظهر الآن أنها تعمل مرة أخرى.

واعتقد بعض المؤثرين الليبراليين -مثل إد كراسنشتاين كما ذكرت الصحيفة- أن بعض هذه الحسابات الأجنبية قد تعمل لصالح حكومات أجنبية، رغم عدم وجود دليل ملموس على ذلك.

وفي العام الماضي، اكتشفت وزارة العدل الأميركية أن عددا من المؤثرين اليمينيين كانوا يعملون، "دون قصد منهم على ما يبدو"، لصالح شركة روسية، مما يعني أنهم كانوا يتلقون أموالا من هذه الشركة لنشر محتواها على المنصة.

المصدر: إندبندنت

إعلان