9 أسئلة عن سامية حسن.. من آمال الإصلاح إلى قمع التنزانيين

حفظ

Tanzania's President Samia Suluhu Hassan holds a spear and a shield during her swearing-in ceremony in Dodoma, Tanzania November 3, 2025. Tanzania Presidential Press Unit/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY
سامية صولوحو حسن أثناء مراسم أداء القسم (رويترز)

مع انتهاء الانتخابات الرئاسية التي جرت في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفازت بها الرئيسة سامية صولوحو حسن، وجدت تنزانيا نفسها في قلب أزمة سياسية وأمنية غير مسبوقة.

في هذا الصدد، نشر موقع أفريكا ريبورت تقريرا يسلط الضوء على مسيرة الرئيسة سامية، المعروفة بـ"ماما سامية"، وكيف تحولت صورتها من رمز للتغيير إلى عنوان للقمع.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

1. من هي سامية صولوحو حسن؟

ولدت في زنجبار لأسرة متواضعة، والدها مدرس وأمها ربة بيت. درست الإدارة العامة والمالية، ثم الاقتصاد في جامعة مانشستر عام 1994. وقد منحها هذا التكوين الأكاديمي، وفق أفريكا ريبورت، صورة "التكنوقراط" القادمة من الهامش لتتبوأ أعلى المناصب.

Tanzanian President Samia Suluhu Hassan arrives for a campaign rally ahead of the general elections in Iringa, Tanzania, Tuesday, Oct. 7, 2025. (AP Photo)
سامية حسن كانت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس في تنزانيا (أسوشيتد برس)

2. كيف دخلت عالم السياسة؟

بعد 15 عاما في الخدمة المدنية، التحقت بحزب الثورة عام 2000، وانتُخبت في برلمان زنجبار، ثم تولت مناصب وزارية، وفي 2015 أصبحت أول نائبة للرئيس في تاريخ تنزانيا إلى جانب جون ماغوفولي.

وقد فتحت وفاة ماغوفولي في مارس/آذار 2021 بسبب مضاعفات كورونا، بعد أشهر من إعادة انتخاب مثيرة للجدل، الباب أمام صعود نائبته إلى الرئاسة وفق الدستور.

Tanzanian President Samia Suluhu Hassan casts her vote during the general elections at Chamwino polling station in Dodoma, Tanzania, Wednesday, Oct. 29, 2025. (AP Photo)
الرئيسة التنزانية أثناء الإدلاء بصوتها (أسوشيتد برس)

3. لماذا تُلقب بـ"ماما سامية"؟

سلّطت وسائل الإعلام الضوء على شخصيتها الهادئة ووصفتها بـ"الأمومية"، وهي صفات اعتبرها البعض انعكاسا لتحيّز جندري. ولكنها احتضنت هذا الوصف، ساعية لترسيخ صورة القائدة الحانية، وفقا لما أورده التقرير.

4. ما الذي وعدت به في البداية؟

رفعت الحظر عن وسائل إعلام معارضة، وتحدثت عن مكافحة الفساد، وأطلقت أجندتها الرباعية: المصالحة، الصمود، الإصلاح، إعادة البناء. فبدا كأنها تفتح صفحة جديدة مع المجتمع المدني.

5. كيف تحولت إلى القمع؟

مع مرور الوقت، تدهورت صورتها. فقد اعتُقل المعارض البارز توندو ليسو بتهمة "الخيانة"، وحُرم حزبه (تشاديما) من المشاركة في الانتخابات.

وحسب تقرير أفريكا ريبورت، فإن أصوات داخلية تتهم ابنها عبد الحليم حفيظ أمير بالضلوع في الانتهاكات، وهو ما أثار جدلا داخل الحزب الحاكم نفسه.

Protesters hold a placard with a picture of the augmented face of Tanzanian President Samia Suluhu Hassan, during a picket where about 50 Tanzanians living in Cape Town protested against the recent actions by the Tanzanian government during their presidential election, outside the South African Parliament in Cape Town on November 5, 2025.
محتجون على سياسات الرئيسة التنزانية (الفرنسية)

6. ماذا عن نتائج الانتخابات الأخيرة؟

أُعلن فوز سامية بنسبة 97.66% من الأصوات، في نسبة مشاركة بلغت 87%. لكن بعثة مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية انتقدت العملية، مؤكدة أن "الناخبين في معظم المناطق لم يتمكنوا من التعبير عن إرادتهم الديمقراطية".

7. ما حجم الخسائر البشرية؟

كانت الاحتجاجات التي قادها شباب من جيل "زد" غير مسبوقة. وقد تحدثت المعارضة عن أكثر من 700 قتيل منذ بداية العملية الانتخابية، بينما وثقت منظمة العفو الدولية استخدام الرصاص الحي وسقوط ما لا يقل عن 100 قتيل.

إعلان

وقد الحكومة نفت هذه الأرقام، لكن صور القمع انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت.

8. هل هناك دور خارجي في الأزمة؟

في خطابها يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني، قالت سامية إن "العنف ليس انعكاسا لتنزانيا"، وأشارت إلى أن بعض المعتقلين جاؤوا من الخارج.

وقد سبق أن أثارت قضية طرد ناشطين كينيين وأوغنديين في مايو/أيار 2025 احتجاجات إقليمية.

Tanzania's President Samia Suluhu Hassan inspects a guard of honor during her swearing-in ceremony in Dodoma, Tanzania November 3, 2025. Tanzania Presidential Press Unit/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY
الرئيسة التنزانية أثناء توجهها لأداء اليمين الدستورية (رويترز)

9. إلى أين تتجه البلاد؟

أدت سامية حسن اليمين في موقع عسكري بالعاصمة السياسية دودوما بعيدا عن الجماهير، وسط حظر تجول وقطع للإنترنت.

وأعادت الرئيسة التأكيد أن "الحوار هو الحل"، لكن الشارع ما زال يغلي، والبلاد تواجه سؤالا مفتوحا حول مستقبلها السياسي.

المصدر: أفريكا ريبورت + الجزيرة

إعلان