فيديو اعترافات.. جرائم قتل واغتصاب في درعا بأوامر من ضابط سوري

أهالي درعا يفتقدون للأمان في شهر رمضان
مدينة درعا تعد مهد الثورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011 (الجزيرة)

دمشق- تداولت صفحات إعلامية، اليوم الأحد، مقطعا مصورا لأحد عناصر اللجان الشعبية في محافظة درعا، يعترف فيه بجرائم القتل والاغتصاب التي ارتكبوها بحق العشرات من المدنيين، بأوامر من اللواء رستم غزالة، أحد أبرز ضباط قوات النظام السوري.

وفي اعترافاته، قال خلدون إبراهيم كايد الغزالي، الذي عُثر على جثته صباح اليوم، إن اللجان شُكلت عام 2013 من قبل اللواء رستم غزالة، واعتمد فيها على عدد من أبناء بلدة "قرفا" الذين يخدمون بصفوف شرطة النظام.

وتحدث الغزالي عن أن شقيقه إسماعيل كان المسؤول عن اللجان في البلدة، وأشرف على اعتقال عدد كبير من أهالي قرفا في ريف درعا الشرقي، وتم تصفيتهم وحرقهم في أحد المنازل، ومن ثم تفجير المنزل بهم لإخفاء آثار الجريمة.

وأضاف أن المجموعة ذاتها أشرفت أيضا على عملية أخرى، تم فيها حرق عدد من المعتقلين في منزل شمالي البلدة، واعتقلت شخصا يدعى أكرم موفق الغزالي، وهو مدني تم تعذيبه حتى فارق الحياة، ومن ثم نقله إلى منطقة خالية من السكان ليدفن فيها.

وكان لفرع الأمن الجنائي دور بارز في هذه الجرائم إلى جانب عناصر اللجان الشعبية، على يد ملازم يدعى محمد الشمالي وعناصره، ويُعتقد أنهم اغتصبوا عددا من النساء، حسب الغزالي.

يحظى اللواء رستم غزالة بتاريخ إجرامي خلال ترؤسه جهاز الاستطلاع في الجيش السوري في أثناء وجوده في لبنان، ويعتبر من ركائزه وأبرز قادته الأمنيين.

كما أن غزالة من الشخصيات المتهمة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وأُعلنت وفاته في أبريل/نيسان عام 2015، بعد شهر من قرار عزله من قبل الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية وجود خلافات بينه وبين رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء رفيق شحادة.

المصدر : الجزيرة