إعلام إسرائيلي: نحن في أيام كل شيء فيها قابل للانفجار

حذر عدد من المحللين والخبراء بالشؤون الأمنية في إسرائيل -خلال نقاشاتهم وتحليلاتهم على قنوات إسرائيلية- من تداعيات الإجراءات المنتظرة من طرف الحكومة الإسرائيلية بحق المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وقال مراسل القناة 12 للشؤون العسكرية نير ديفوري إن "هناك خشية من أن تنفتح الجبهة التي يخشى الجميع اندلاعها، خصوصا قبل رمضان، والتي باتت أكثر قابلية للانفجار"، محذرا من هجوم قد ينفذه فلسطينيون انتقاما لما يجري في قطاع غزة أو بسبب السجال حول المسجد الأقصى الذي قال إنه يوحد كل الساحات الفلسطينية.

وأضاف ديفوري أنه "يوجد عدد كبير من الإنذارات والتحذيرات من عمليات في هذه الأيام، وهذا يفرض على إسرائيل زيادة الحواجز العسكرية وتعزيز منع وقوع العمليات".

ورأى أن كل شيء قابل جدا للانفجار بسبب المسجد الأقصى، و"هو ما يتطلب من الجانب الإسرائيلي عقلا سويا وبرودة أعصاب في الإدارة واتخاذ القرارات".

وقُتل جندي إسرائيلي وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة -الخميس الماضي- في عملية نفذها فلسطينيون عند حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة.

وسلطت قناة "كان 11" الإسرائيلية الضوء على موقف الأردن، وقالت إنهم في الأردن قلقون جدا من القيود التي تخطط إسرائيل لفرضها على المصلين المسلمين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

صور صلاة الجمعه -25 ألف مصل بالمسجد الأقصى (9 فبراير 2024)
25 ألف مصل يصلون الجمعة بالمسجد الأقصى في التاسع من فبراير/شباط 2024 (الجزيرة)

وذكرت القناة نفسها "أن التحذير الأردني لإسرائيل وُضع أمام عدد كبير من الهيئات الدولية، لكونها صاحبة الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس، وأيضا بموجب اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل".

ومن جهته، حذر رئيس معهد أبحاث الأمن القومي اللواء احتياط تامير هايمن من أن كل الأوضاع تتجه نحو السخونة، وتحدث عبر القناة 12 عن الضغط المتراكم في الضفة الغربية، مرجعا ذلك لأزمة اقتصادية صعبة في ظل توقف العمال الفلسطينيين عن العمل، بالإضافة إلى أن السلطة الفلسطينية لا تحصل على عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.

وقال هايمن "نحن عشية أيام قابلة للانفجار، وبحاجة لكثير من الحذر"، مؤكدا أن المسجد الأقصى "صاعق تفجير معروف".

وقدمت القناة 12 الإسرائيلية -عبر مراسلها للشؤون الأمينة غال خين- ما قالت إنها معطيات عن أعداد العمليات التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين.

وكشفت عن أنه منذ بداية الحرب على غزة وحتى اليوم وقعت 199 عملية جدية، أي عمليات طعن ودهس وإطلاق نار وعبوات ناسفة، معظمها وقع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقال المراسل إن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أحبط 626 عملية مشابهة قبل تنفيذها.

المصدر : الجزيرة