هجوم صاروخي يستهدف قاعدة عين الأسد الأميركية غربي العراق

قالت مصادر أمنية عراقية إن 6 صواريخ استهدفت محيط قاعدة عين الأسد (غربي العراق)، التي توجد فيها قوات أميركية، وسقطت في محيط القاعدة من دون وقوع إصابات.
وأضافت المصادر أن 3 صواريخ انطلقت من الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار، وسقطت على قرية السحل المجاورة للقاعدة العسكرية بناحية البغدادي.
ووفقا للمصادر، فإن أحد الصواريخ سقط على نقطة تابعة للشرطة المحلية في مدخل القرية.
وتبنى فصيل يسمي نفسه "المقاومة الدولية" إطلاق الصواريخ، وقال إنها أصابت الهدف بدقة تامة، على حد قوله.
وتستضيف القاعدة مستشاري التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
ومؤخرا، تزايدت وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي، بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة -مقربة من إيران- باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها لاستشارية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، مع بقاء عدد من المستشارين.
وقادت واشنطن -منذ عام 2014- تحالفا دوليا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجيستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.