أدى إلى مقتل مهندس.. وزارة الدفاع الإيرانية تعلن وقوع "حادث" بوحدة أبحاث قرب طهران

This 13 August 2004 DigitalGlobe satellite image, received courtesy of the Institute for Science and International Security, shows a view of suspect military facilities within Parchin, Iran. UN nuclear inspectors visit today the site in Iran which the United States claims may be involved in covert nuclear weapons activities. However, Iran warned yesterday it would not tolerate "spying
موقع بارشين العسكري التابع لوزارة الدفاع الإيرانية (الفرنسية)

لقي مهندس إيراني حتفه وأصيب موظف آخر في حادث بمركز أبحاث في موقع بارشين العسكري التابع لوزارة الدفاع الإيرانية، وفقا لما أعلنته الوزارة اليوم الخميس.

وأفادت وزارة الدفاع الإيرانية -في بيان- "بوقوع حادث مساء أمس الأربعاء في إحدى الوحدات البحثية التابعة لوزارة الدفاع في منطقة بارشين"، مما أدى إلى "استشهاد المهندس إحسان قد بيغي وإصابة أحد زملائه".

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الإعلام المحلي مقتل شخص جراء "حادث صناعي" في منطقة بارشين، التي تضم مجمعا عسكريا يشتبه في أنه سبق لإيران أن أجرت فيه اختبارات تفجير قابلة للتطبيق في المجال النووي.

وشهدت منطقة بارشين في يونيو/حزيران 2020 انفجار "خزان غاز صناعي" قرب المجمع العسكري، وفق ما أعلنته في حينه وزارة الدفاع الإيرانية، مؤكدة أن الحادث لم يؤد إلى وقوع ضحايا.

وأشارت إلى أن الانفجار لم يقع في موقع عسكري، بل في "مساحة عامة".

ويشتبه في أن موقع بارشين شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما سبق لطهران أن نفته.

عمليات تفتيش

وكانت طهران ترفض قبل ذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بزيارة الموقع، مؤكدة أنهم قاموا بعمليات تفتيش سابقة فيه خلال عام 2005 من دون إثبات حصول نشاط يثير الشبهات.

إلا أن الموقع خضع لتدقيق من الوكالة عام 2015، بُعيد إنجاز الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى. وقام المدير السابق للوكالة آنذاك يوكيا أمانو بزيارة المكان.

وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها، لكنه بات في حكم الملغي منذ انسحاب الولايات المتحدة أحاديا منه في 2018، معيدة فرض عقوبات قاسية على طهران، مما دفع إيران إلى التراجع عن معظم التزاماتها.

إعلان

وبدأت إيران والقوى الكبرى -بمشاركة أميركية غير مباشرة- مباحثات في أبريل/نيسان 2021 بهدف إعادة تفعيل الاتفاق.

وبعد تحقيق تقدّم مهم في المفاوضات، علّقت المباحثات رسميا منذ مارس/آذار الماضي مع وجود نقاط خلاف بين طهران وواشنطن.

المصدر: وكالات

إعلان