السلطات الباكستانية تحظر مسيرة لعمران خان بعد مقتل شرطي

حظرت الحكومة الباكستانية اليوم الثلاثاء مسيرة احتجاجية كان من المقرر أن ينظمها رئيس الوزراء المخلوع عمران خان الذي يطالب بإجراء انتخابات جديدة مع تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.
وأعلن الحظر وزير الداخلية رانا ثناء الله -في بيان صحفي- بعد ساعات من مقتل شرطي بالرصاص خلال حملة على قيادات حزب خان وأنصاره في أنحاء البلاد.
وشدد وزير الداخلية على أنه "لن يُسمح لأحد بمحاصرة العاصمة وإملاء مطالبه"، مضيفا أن مجلس الوزراء وافق على الحظر.
وذكر أن خان ومساعديه وصفوا المسيرة بأنها دامية، لذا لا يمكن السماح بها.
وقال وزير الداخلية -نقلا عن تقارير المخابرات بشأن المسيرة- "إنهم قادمون إلى إسلام آباد بمخططات شريرة".
وقالت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب إن مسؤولا في حزب خان أطلق النار وقتل الشرطي عندما توجهت الشرطة إلى منزله.
وأوضحت الشرطة أن السلطات في إسلام آباد بدأت في وضع حواجز على الطرق المؤدية إلى المنشآت المهمة، كما تم نشر وحدات من الشرطة والقوات شبه العسكرية بكثافة.
وكان خان قد حث أنصاره على تنظيم مسيرة إلى إسلام آباد غدا الأربعاء، محذرا الحكومة من أنه لن يغادر العاصمة حتى يتم حل البرلمان من أجل إجراء انتخابات جديدة. وتعهد بحشد عشرات الآلاف.
وقال للصحفيين "حاولوا وقفنا لو استطعتم"، مضيفا أن الاحتجاج السلمي هو حقه.
ودافع خان عن إطلاق المسؤول في حزبه الرصاص، متسائلا عما يجب أن يفعله أي أحد إذا اقتحمت الشرطة منزله. وهذا المسؤول ضابط جيش متقاعد.
يذكر أن خان نظم عام 2014 اعتصاما لأكثر من 4 أشهر وشل البلاد. وحشد حينها الآلاف للاحتجاج على تزوير مزعوم لانتخابات عام 2013، وهاجم أنصاره الشرطة وهددوا باقتحام البرلمان ومنزل رئيس الوزراء.