قبل يوم من زيارته واشنطن.. وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران قريبة جدا من الحصول على مواد انشطارية تكفي لصنع أول قنبلة نووية

بين غانتس رئيس تحالف "أزرق أبيض" يشترط تفكيك كتلة اليمين وعدم تحصين نتنياهو
غانتس: ارتفاع ثمن مواجهة التحدي الإيراني على المستويين العالمي والإقليمي (الجزيرة)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن إيران تعمل على تطوير أجهزة طرد مركزي في مواقع جديدة تحت الأرض يجري بناؤها بالقرب من منشأة نطنز النووية.

وأضاف -في كلمة بندوة في جامعة رايخمان في شمالي إسرائيل- أن "إيران تبذل جهدا لاستكمال تصنيع وتركيب ألف جهاز طرد مركزي متطور من نوع "آي آر6" في منشآتها النووية.

وأوضح غانتس -في كلمته اليوم الثلاثاء- أن إيران تُواصل "مراكمة المعرفة والخبرة، التي لا رجعة فيها، في مجال التطوير والبحث والإنتاج، وتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".

وأشار إلى أن إيران "تقف على بعد أسابيع قليلة من تكديس المواد الانشطارية التي تكفي لصنع قنبلة أولى، تمتلك 60 كيلوغراما من المواد المخصبة بنسبة 60%، وتُنتج اليورانيوم المعدني عند مستوى التخصيب بنسبة 20%، وتمنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى منشآتها".

ولفت إلى أن إيران زادت "كمية الأسلحة الإستراتيجية طويلة المدى.. بشكل كبير في العام الماضي".

وقد جاءت تصريحات غانتس قبل يوم واحد، من مغادرته إلى الولايات المتحدة الأميركية، للقاء نظيره الأميركي لويد أوستن، حيث سيكون الملف النووي الإيراني في صلب مباحثات الجانبين.

وكشف غانتس للمرة الأولى أن الطائرتين المسيرتين -التي أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاطهما في فبراير/شباط الماضي وكانتا متجهتين للتنظيمات الفلسطينية في الضفة وغزة- تم إسقاطهما بالعراق، من دون أن يضيف مزيدا التفاصيل.

وقال غانتس "بناء على حقيقة أن الطائرات المسيرة كانت ملحقة بمظلات، نقدر أن الغرض من الإطلاق كان تسليم أسلحة إلى المنظمات في غزة أو في الضفة الغربية" وتابع القول لقد "أخفقت المهمة، وتم اعتراض الطائرات المسيرة في العراق".

وخلال كلمته ربط غانتس بين ما يحدث في أوكرانيا وإيران؛ إذ اعتبر أن "أحد الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا، هو أنه من الصواب ممارسة القوة الاقتصادية والسياسية، وإذا لزم الأمر القوة العسكرية في أقرب وقت ممكن، وربما بهذه الطريقة، لمنع الحروب".

وأضاف أنه "ينطبق الشيء نفسه على الوضع الذي نحن فيه مع إيران. يمكن منع أو تخفيض ثمن حرب مستقبلية محتملة من خلال تشغيل حملة ضغط متعددة الأبعاد، بقيادة المجتمع الدولي"، لافتا النظر إلى ارتفاع "ثمن مواجهة التحدي الإيراني على المستويين العالمي والإقليمي، عمّا كانت عليه قبل عام، وهي الآن أقل مما ستكون عليه في غضون عام قادم".

 

المصدر : وكالات