برلماني مصري يطالب بمنح شيرين أبو عاقلة الجنسية المصرية واحتفاء واسع بدعوته

شيرين أبو عاقلة أثناء زيارتها لمصر (مواقع التواصل)

القاهرة- حظي طلب برلماني مصري بمنح الجنسية المصرية للزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة -التي اغتالتها قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام أثناء تغطيتها التطورات في مخيم جنين- بتغطية واسعة بالمواقع الإخبارية المحلية، وتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحث النائب ضياء الدين داود عضو مجلس النواب المصري -خلال رسالة بعثها إلى رئيس البرلمان- أمس الأول السبت- سلطات بلاده والدول العربية الأخرى "بدراسة منح الجنسية المصرية لاسم الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة بأثر رجعي سابق على وفاتها كإجراء استثنائي".

كما طالب داود الخارجية المصرية بالتنسيق مع جامعة الدول العربية لاتخاذ قرار مماثل من باقي الدول العربية، وليتخذ قرار بتحريك الدعوى الجنائية ضد سلطات الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وقال البرلماني في رسالته "عملا بحكم المادة (134) من الدستور، والمادة (215) من اللائحة الداخلية للمجلس؛ أتقدم بالبيان العاجل التالي بشأن اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، فقد ارتكبت سلطات الاحتلال الصهيوني باغتيالها الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة جريمة لا تقل بشاعة عن آلاف الجرائم التي ارتكبتها طوال عقود ضد الشعب العربي الفلسطيني والشعب العربي باختلاف جبهات المقاومة، في ظل صمت وتواطؤ وتستر دولي، لم يساعده سوى خذلاننا وخضوعنا عربيًا".

 

ووصف داود الاعتداء على جنازة شيرين أبو عاقلة بالجريمة غير المسبوقة، قائلا "لكن ربما تأتي بعض الجرائم الصهيونية كجريمة اغتيال شيرين عمدا ثم الاعتداء على جنازتها كجريمة لا أخلاقية غير مسبوقة موقظة ولو بشكل مؤقت الضمير العربي والإنساني والدولي".

واحتفى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي برسالة البرلماني المصري إلى رئيس البرلمان بطلب منح شيرين أبو عاقلة الجنسية المصرية، وأعادوا نشر رسالته تضامنا مع طلبه الذي تقدم به للبرلمان في بيان عاجل من أجل مناقشته في أول اجتماع له، وعدوها لفتة طيبة وإنسانية من النائب تجاه إحدى أهم القضايا الوطنية والعربية والإسلامية .

 

 

"هو في زي جمالك يا مصر"

في نهاية يوليو/تموز العام الماضي، ظهرت شيرين أبو عاقلة لأول مرة في بث مباشر من العاصمة المصرية القاهرة، في تغطية لزيارة قام بها وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة لمصر، ضمن وساطة سعت الجزائر للقيام بها بين القاهرة وأديس أبابا بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي.

إعلان

وجاء ظهور أبو عاقلة آنذاك بعد أكثر من 8 سنوات من غياب قناة الجزيرة عن البث من القاهرة، بعد أن تم إغلاق مكتبها عقب تدخل الجيش لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، وهو الظهور الذي أثلج صدور الملايين الذين طالما تابعوا تغطيات الجزيرة للشأن المصري على مدى سنوات.

 

 

وأصدرت الخارجية المصرية والأزهر الشريف والعديد من مؤسسات الدولة والنقابات -مثل نقابة الصحفيين- بيانات شديدة اللهجة تندد باغتيال شيرين أبو عاقلة، ونشرت جريدة الأهرام الرسمية خبر استشهاد أبو عاقلة تحت عنوان "ما في بجمالك يا مصر".. آخر ما كتبته شيرين أبو عاقلة خلال زيارتها القاهرة"، وأشادت الجريدة بدور أبو عاقلة في تغطية القضية الفلسطينية، قائلة إنها وقفت طيلة ربع قرن في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

وأسرت جملة "هو في زي جمالك يا مصر" التي أرفقتها أبو عاقلة بإحدى صورها أمام تمثال أبو الهول بمنطقة أهرامات الجيزة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وعدوها مفعمة بالحب والصدق إلى بلدها الثاني "مصر" بكلمات قليلة ولكنها قوية وصادقة.

 

 

وتقيم نقابة الصحفيين المصريين حفل تأبين لشيرين أبو عاقلة غدا الثلاثاء الساعة 7 مساء، وجدد نقيب الصحفيين ضياء رشوان تعازيه باسم جموع الصحفيين المصريين لأهلها وأصدقائها وزملائنا الصحفيين الفلسطينيين ونقابة الصحفيين الفلسطينية.

 

 

المصدر: الإعلام المصري + الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان