على خلفية إقرار البرلمان البريطاني ترحيل اللاجئين.. ناشطون يقتحمون حفل عشاء لوزيرة الداخلية

اقتحم ناشطون بريطانيون مؤيدون للاجئين حفل عشاء لحزب المحافظين، مطلقين شعارات مندّدة بسياسة وزيرة الداخلية بريتي باتيل "العنصرية" حيال اللاجئين.
وحظيت هذه الخطوة بتأييد واسع بين الناشطين عبر المنصات الرقمية، معبّرين عن دعمهم في محاربة العنصرية، مؤكّدين رفضهم التعامل مع اللاجئين على هذا النحو.
وحسب المقطع المنشور عبر صفحة "غرين نيو ديل رايزينغ" (Green New Deal Rising) على تويتر، قاطع الناشطون الوزيرة خلال كلمة كانت تلقيها في عشاء الربيع الذي أقامته جمعية للمحافظين في منطقة باسيتلو بمقاطعة نوتنغهامشاير.
وأظهر الفيديو دخول عدد من الناشطين والمؤيّدين للاجئين وإطلاق شعارات ضد باتيل رافضة لعنصريتها ضد اللاجئين، على حد تعبيرهم.
وتوجهت إحدى الناشطات للوزيرة بالقول "سياساتك العنصرية تقتل الناس.. خططك لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا غير إنسانية، وهي مدمّرة لحياة الأشخاص".
وفي المقطع نفسه انفعلت إحدى الناشطات وقالت "نشعر بالاستياء من طريقة تعاملك مع اللاجئين في المملكة المتحدة".
وعلى الفور أخرج عناصر الأمن الناشطين من القاعة، الذين هتفوا "قولوها بصوت عالٍ: اللاجئون مرحب بهم هنا".
وأقرّ البرلمان البريطاني في الشهر الماضي قانونا يتعلق بإرسال لاجئين إلى دول "العالم الثالث"، من بينها رواندا، فأفضى ذلك إلى جدل واسع بين الناشطين.
ويفرض القانون الجديد عقوبات صرامة على المهربين والمهاجرين الذين يصلون بطريقة غير قانونية، فضلا عن إرسال طالبي اللجوء إلى بلدان من العالم الثالث.
ونشط أفراد مجموعة "الصفقة الخضراء الجديدة قادمة" في المدة الأخيرة، فقاطعوا اجتماعات مماثلة مندّدين بطرق التعامل مع اللاجئين وقضايا أخرى.