تحسبا لوقوع هجمات.. الاحتلال يقرر إحكام حصار الضفة وغزة

Passing through checkpoint for the last Friday prayer of Ramadan in Bethlehem
قوات من جيش الاحتلال خلال عمليات تفتيش في بيت لحم (الأناضول)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد إحكام الحصار العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة الأربعاء والخميس المقبلين، حيث يحتفل الإسرائيليون بما يسمونه "عيد الاستقلال".

وأعلن جيش الاحتلال في بيان أن القرار اتخذته وزارة الدفاع وقيادة الجيش والأجهزة الأمنية، للحؤول دون وقوع أي هجمات فلسطينية على خلفية التوتر الأمني.

وأضاف البيان أنه سيتم إغلاق كل المعابر من وإلى الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة.

من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة ابتداء من الساعة الثالثة مساء بعد غد الثلاثاء.

وأضاف أدرعي أنه سيتم إعادة فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الجمعة القادم وفق تقييم الوضع الأمني، وأنه خلال فترة الإغلاق سيسمح بمرور حالات إنسانية وطبية واستثنائية فقط.

جرحى واعتقالات

في غضون ذلك، أصيب 5 فلسطينيين بجراح واعتقل 3 آخرون في عمليات دهم نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم الجلزون للاجئين قرب رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن 5 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، واحد أصيب في البطن واثنان بشظايا الرصاص في الوجه والقدم، وإصابتان في الأطراف السفلية، نقلوا جميعهم للعلاج.

في السياق، قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية مداهمة لعدد من المنازل الفلسطينية في مخيم الجلزون، واعتقل 3 مواطنين بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سعيد نخلة.

وأشار الشهود إلى أن مواجهات اندلعت بين السكان والجيش الإسرائيلي الذي استخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأعلن جيش الاحتلال أمس أن قواته ألقت القبض على منفذي عملية مستوطنة أريئيل التي أسفرت عن مقتل حارس أمن مساء الخميس الماضي.

المصدر : الجزيرة