بعد التقارب المصري التركي.. فضائية "مكملين" المعارضة تعلن إغلاق مقرها في إسطنبول

القاهرة- أعلنت فضائية "مكملين" المصرية المعارضة، والتي تبث من إسطنبول، مساء أمس الجمعة، إغلاق مقرها بالكامل في تركيا، مشيرة إلى أن القرار يعود إلى "أوضاع لا تخفى على أحد" في إشارة إلى التقارب المصري التركي مؤخرا واقتراب عودة العلاقات الدبلوماسية المتوقفة بين البلدين منذ العام 2013.

وذكرت القناة، في بيان نشرته بالعربية والإنجليزية على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أنها حرصت منذ بدايتها قبل 8 سنوات على أن تكون "صوتا للحقيقة ومنبرا لكل أبناء مصر لنقل الصورة الكاملة وصوتا للمظلومين والمعتقلين".

وعن أسباب الإغلاق الذي كان متوقعا منذ مدة بعد طلب السلطات المصرية من نظيرتها التركية إغلاق المنصات الإعلامية المصرية المعارضة لها في تركيا لعودة العلاقات من جديد، أوضحت مكملين أن القرار جاء تبعا "للأوضاع التي لا تخفى على أحد، وحرصا على استمرارية رسالتها الإعلامية لنقل الحقيقة كاملة".

وقررت إدارة هذه القناة نقل بثها واستوديوهاتها وكافة أعمالها إلى خارج تركيا "لتنطلق انطلاقة جديدة من كل ميادين العالم" وفق البيان.

ووجهت الشكر لتركيا قيادة وشعبا على "حسن الاستضافة طيلة السنوات الماضية".

وشددت القناة الفضائية على أنها "ستظل متمسكة برسالتها ومبادئها ولن تتوقف عن أدائها".

وبدأت مصر وتركيا منذ أشهر إعادة العلاقات المتأزمة منذ 2013، وعقدتا جولتين من المحادثات، لكن بقيت العديد من الملفات حجر عثرة أمام مسار استئناف العلاقات، كان على رأسها وضع المعارضة المصرية والمنصات الإعلامية التي تبث من إسطنبول ضد سياسات النظام المصري.

وفي مارس/آذار 2021، أصدرت السلطات التركية، وفق تقارير إعلامية، تعليماتها لقنوات المعارضة الفضائية التي تبث من إسطنبول، وهي "وطن، الشرق، مكملين" بإيقاف البرامج السياسية والتوقف عن انتقاد مصر ورئيسها عبد الفتاح السيسي، مهددة بعقوبات تصل إلى إغلاق هذه القنوات، وهو قرار رحبت به مصر آنذاك.

وكانت "مكملين" و"الشرق" قد أوقفتا عدة برامج خلال العام الماضي بعد عدة لقاءات بين مسؤولين أتراك وبين إدارة القناتين، وفق تقارير صحفية، حيث غاب كل من محمد ناصر وحمزة زوبع عن شاشة قناة مكملين، في حين توقف ظهور معتز مطر وهشام عبد الله على فضائية الشرق.

المصدر : الجزيرة