لودريان في الجزائر لبحث العلاقات الثنائية والإرهاب وإمدادات الطاقة لأوروبا

Council of Ministers Meeting in France
لودريان قام بزيارة أولى للجزائر في ديسمبر/كانون الأول الماضي في محاولة لنزع فتيل أزمة بين البلدين (الأناضول)

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الليلة الماضية وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بحضور وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.

وقال لودريان -في تصريحات عقب اللقاء- إن فرنسا تتقاسم مع الجزائر تحديات كبرى في وقت يواجه فيه العالم تبعات الحرب في أوكرانيا وتأثيرها على أمن أوروبا والاستقرار في العالم، وتسعى فيه الدول الأوروبية لتنويع مواردها من الطاقة.

وأكد الوزير الفرنسي أنه ناقش مع الرئيس تبون ملفات من أبرزها محاربة الإرهاب والأمن في منقطتي المتوسط والساحل الأفريقي ودعم الانتقال السياسي في ليبيا.

وتحاول فرنسا والجزائر إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما بعد أزمة دبلوماسية كبيرة.

وكانت الجزائر استدعت سفيرها في باريس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ردا على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طعن فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للبلاد عام 1830.

وكان لودريان قام بزيارة أولى للجزائر في ديسمبر/كانون الأول الماضي في محاولة لنزع فتيل هذه الأزمة، واستأنف السفير الجزائري في فرنسا مهامه في باريس في السادس من يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أمس الأربعاء "لقد واصلنا العمل الذي بدأناه بشأن إعادة الإطلاق الجارية لعلاقاتنا الثنائية الضرورية لكل من بلدينا التي نرغب في أن تستمر في إطار الاجتماع القادم للجنة الوزارية العليا المشتركة".

كما أشار إلى حرب روسيا في أوكرانيا، مؤكدا أن هذا النزاع كانت له "تداعيات كبرى على صعيد تنويع إمدادات الطاقة للدول الأوروبية، وكذلك من ناحية أمن الإمدادات الغذائية، بما في ذلك للجزائر".

وتورد الجزائر نحو 11% من الغاز المستهلك في أوروبا، في حين تورد روسيا 47%.

وولت العديد من الدول وجهها شطر الجزائر في مسعاها لخفض اعتمادها على الإمدادات الروسية منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وولت العديد من الدول وجهها شطر الجزائر في مسعاها لخفض اعتمادها على الإمدادات الروسية منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وأبرمت الجزائر الإثنين اتفاقا لزيادة صادراتها من الغاز إلى إيطاليا عبر خط أنابيب الغاز ترانسميد الذي يمر عبر تونس.

المصدر : الجزيرة + وكالات