رئيس وزراء باكستان: سلمنا السفارة الأميركية مذكرة احتجاج على تدخلها في شؤون البلاد

Pakistan's Prime Minister Imran Khan speaks during an interview with Reuters in Islamabad, Pakistan June 4, 2021. REUTERS/Saiyna Bashir
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يتهم دولا غربية، بينها الولايات المتحدة، بالسعى لإسقاطه (رويترز)

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إن بلاده سلمت البعثة الأميركية في إسلام آباد مذكرة رسمية احتجاجا على تدخلها في شؤون البلاد.

وقال رئيس الحكومة عمران خان وكل من وزيري الخارجية والإعلام، في تصريحات منفصلة، إنه تم إبلاغ الجانب الأميركي، رفض باكستان لمحاولة التدخل الأميركية في شؤونها الداخلية.

وفي وقت سابق اليوم، استدعت الخارجية الباكستانية القائم بأعمال السفير الأميركي للاحتجاج على دعم الولايات المتحدة مساعي المعارضة للإطاحة برئيس الوزراء عمران خان الذي اتهم الغرب بالعمل على إسقاطه لأنه يرفض الاصطفاف ضد روسيا.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن الخارجية الباكستانية استدعت القائم بأعمال السفارة الأميركية في إسلام آباد، للاحتجاج على ما دار بين مسؤولين أميركيين وسفير باكستان في واشنطن.

وقد حمل الحوار حسب السفير الباكستاني في واشنطن تهديدات بأنه إذا فاز خان في التصويت على نيل الثقة، فإن باكستان ستواجه عواقب وخيمة.

وتسعى المعارضة الباكستانية لإسقاط خان عبر حجب الثقة عن حكومته في البرلمان.

وتتهم المعارضة خان بسوء الإدارة الاقتصادية في ظل تسارع ارتفاع التضخم وضعف عملة الروبية، وخلافات بشأن سياسته الخارجية.

كما تواجه الحكومة تهديدا متزايدا من حركة طالبان باكستان التي أعلنت الأربعاء عزمها شن "هجوم" على قوات الأمن في مطلع شهر رمضان.

خان يتحدى

وفي خطاب بثه التلفزيون أمس الخميس قال خان إنه لن يستقيل، وذلك قبل إجراء تصويت للإطاحة به يوم الأحد.

وأضاف خان أن "دولة غربية" تدعم الإطاحة به، لأنه زار روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين الشهر الماضي.

وخسر خان الأغلبية العددية في البرلمان بعد انسحاب حليفه الرئيسي من الحكومة الأربعاء.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن المعارضة، بقيادة الرئيس السابق آصف علي زرداري ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، جمعت 196 صوتا وهو أعلى من عدد 172 صوتا المطلوب للإطاحة بخان.

لكن خان تحدى خصومه قائلا "سأحارب حتى النهاية، و(سأهزم) هذه المؤامرات".

وأضاف عمران خان "يطالبني بعض الناس بالاستقالة. لماذا أستقيل؟ أنا لا أستقيل، بل أكمل اللعبة إلى آخرها وننتظر إلى يوم الأحد لنرى عم سيتمخض التصويت في البرلمان"، معتبرا أنه إذا نجحت محاولات المعارضة فإن الأجيال المقبلة لن تسامح.

وقال "أنا أنفق على منزلي من مالي الخاص، وأعيش في منزلي، ولم أبنِ المصانع مثل (رئيس الوزراء السابق) نواز شريف.. ولا أمارس سياسة المحسوبيات لأقربائي".

واتهم عمران خان الولايات المتحدة بمحاولة التدخل في شؤون بلاده من خلال دعم أحزاب المعارضة، مؤكدا "لن أسمح للمعارضة بالنجاح مطلقا".

المصدر : الجزيرة