تجوّل بثقة كبيرة.. منفذ عملية تل أبيب حديث المنصات وإشادة بشجاعته

5 killed in shooting in central Israel
مستوطنة إسرائيلية كانت شاهدة على العملية، أوضحت أن المنفذ كان يرفض قتل الأطفال والنساء (الأناضول)

ضجت منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية بمقاطع مصورة للشهيد ضياء حمارشة (27 عاما)، توثق ما وصفه مغردون بثباته لحظة تنفيذه العملية في مدينة بني براك والتي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين بينهم شرطي.

وأظهرت الفيديوهات إقدام المنفذ على تنفيذ العملية دون تردد، والتجول في الشارع دون أي وسائل حماية أو شعور بالخوف والارتباك، الأمر الذي لاقى إشادة واسعة عبر المنصات العربية والفلسطينية.

وركّز مغردون في تفاعلاتهم على صفات الكبرياء والعزة التي بدت جلية في مشية المنفذ، وتقدمه لإنجاز هدفه بكل دقة، مشددين على أن طريق المقاومة واضح لمن يسعى إليه ويؤمن به.

ورأى نشطاء أن عمل الشاب حمارشة، وهو أسير محرر، يؤكد أن معتقلات إسرائيل فشلت وستفشل في تحقيق هدف الاحتلال بتجريد الأسرى من الإيمان بعدالة قضيتهم وحريتهم، بل إنهم يخرجون منها بإرادة وصلابة وقوة أعظم وأشد.

وأشار البعض إلى حديث مستوطنة إسرائيلية كانت شاهدة على العملية، أوضحت أن المنفذ كان يرفض قتل الأطفال والنساء، ويطالبهم بالعودة إلى منازلهم، مؤكدين أن هذا التصرف دليل على شهامة الفلسطيني المسلم وأخلاقه التي تميزه عن غيره.

وحسب رواية شرطة الاحتلال الإسرائيلية، فقد أطلق حمارشة النار من بندقية حربية على سائق سيارة فأرداه قتيلا، ثم انتقل بواسطة دراجة نارية إلى موقع آخر قريب وقتل شخصين داخل متجر صغير، وبعد ذلك ترجّل إلى موقع ثالث وقتل آخرين، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.

وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إن منفذ العملية كان معتقلا لمدة 6 أشهر بعد إدانته بالاتجار بالسلاح، وأضافت المصادر أن وجوده في إسرائيل كان غير قانوني، على الرغم من أنه كان يعمل في مدينة بني براك.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، في حين قال الأمن الإسرائيلي إنه تم رفع درجة التأهب الأمني في المناطق الإسرائيلية وداخل الضفة الغربية عقب هجوم أمس الثلاثاء.

والعملية التي وقعت في ضواحي تل أبيب، هي الثانية داخل الخط الأخضر خلال 3 أيام، والثالثة خلال أسبوع، وقتل في هذه العمليات 11 إسرائيليا.

المصدر : الجزيرة + وكالة سند