الصين تتهم الغرب بـ"ازدواجية المعايير" في حقوق الإنسان

Chinese Foreign Ministry spokesperson Wang Wenbin speaks during a news conference in Beijing
وانغ وين بين: تجاهل اللاجئين من دول في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية "أمر غير مقبول" (رويترز)

اتهمت الصين الدول الغربية بتطبيق "ازدواجية المعايير" من خلال تلبية حقوق الإنسان للأشخاص الفارين من الحرب الروسية الأوكرانية وتجاهل حقوق اللاجئين من دول في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية في آن واحد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "وانغ وين بين" -في مؤتمر صحفي في بكين- إن الأحداث الحالية في أوروبا أظهرت ازدواجية المعايير الدولية تجاه عدة قضايا مثل القضية الفلسطينية، وذلك رغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي وصلت إلى حد التطهير العرقي والتمييز العنصري، والاعتداء على المقدسات، وعدم احترام القانون الدولي.

وأكد -في معرض تعليقه على تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي استقبل الأحد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن- أنه لا ينبغي تهميش أو نسيان القضية الفلسطينية، ويجب ألا يستمر الظلم الذي استمر أكثر من 50 عاما.

ومضى قائلا "ستواصل الصين الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الفلسطيني".

كما دعا وانغ إلى وحدة أكبر بين الفصائل الفلسطينية، وأن يعملوا على تحقيق مصالحة داخلية حقيقية.

وتوقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية على أن المعايير المزدوجة للتعاطف مع اللاجئين في أوكرانيا بالتزامن مع تجاهل اللاجئين من دول في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية "أمر غير مقبول".

وفي إشارة إلى العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قال إنه من غير المقبول الكيل بمكيالين وتسمية إيذاء المدنيين في أوكرانيا جرائم حرب مع السماح بإيذاء المدنيين في أفغانستان والعراق وسوريا.

وفي 24 فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".

المصدر : وكالة الأناضول