ثاني كبرى مدن الصين تبدأ فترة إغلاق لإجراء اختبارات كورونا

أعلنت السلطات في مدينة شنغهاي الصينية أنها ستبدأ -اليوم الاثنين- إغلاق المدينة على مرحلتين، لإجراء اختبارات فيروس كورونا المستجد على مدى 9 أيام بعد أن تم الإبلاغ عن أرقام قياسية للإصابات اليومية بالفيروس في ثاني كبرى مدن البلاد.
وقالت السلطات إنها ستقسم شنغهاي -البالغ عدد سكان 25 مليونا- إلى قسمين، حيث سيتم إغلاق واختبار المناطق الواقعة شرق نهر "خوانغ بو" الذي يمر عبر المدينة حتى الأول من أبريل/نيسان المقبل، ثم إغلاق المناطق المتبقية واختبارها بين الأول والخامس من الشهر ذاته.
النقل والمصانع
وأوضحت سلطات شنغهاي أن وسائل النقل العام في هذه المناطق ستتوقف عند بدء الإغلاق، كما ستعلق أعمال جميع الشركات والمصانع. وسيكون العمل عن بعد خلال فترة الإغلاق، باستثناء العاملين في تقديم الخدمات العامة أو توريد المواد الغذائية.
المقطع يبين حالة هلع الشراء في شنغهاي بعد اعلان المدينة التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة إغلاقا على مرحلتين لإجراء اختبارات للكشف عن الإصابة بكوفيد على مدى 9 أيام، بعد أن سجلت يوم السبت أعلى حصيلة من الإصابات منذ الأيام الأولى للجائحة.
pic.twitter.com/aMJVjRd0kr— Dr. Hussein Elzeiny (@biohussein) March 28, 2022
وقالت بلدية شنغهاي إن قرار الإغلاق يهدف إلى تسريع فحص السكان، والقضاء على الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في أسرع وقت ممكن، وأبلغت وزارة الصحة -اليوم الاثنين- عن تسجيل 3500 إصابة جديدة في شنغهاي.
وتسبب الإعلان عن قرار الإغلاق في العاصمة الاقتصادية للصين -مساء أمس الأحد- في تدفق السكان إلى متاجر بيع المواد الغذائية للتبضع.
وأصبحت المدينة مؤخرا بؤرة لموجة جديدة من العدوى مرتبطة بالمتحور أوميكرون بدأت بالتسارع منذ مطلع مارس/آذار الحالي.
صفر كورونا
وتنتهج الصين، وهي مهد جائحة كورونا، سياسة "صفر كوفيد-19" التي تقضي بفرض إجراءات مشددة بمجرد اكتشاف عدد قليل من الإصابات في مدينة ما، وقد قضت البلاد على الوباء إلى حد كبير منذ عام 2020، بفضل فرض الحجر الصحي عند الوصول إلى البلاد والتتبع عبر تطبيقات الهاتف المحمول وإغلاق المدن.
ففي الأسابيع الأخيرة، تم عزل الملايين من سكان المناطق المتضررة في جميع أنحاء الصين، مثل مدينة شنجن التي تعد مركزا للتكنولوجيا في الجنوب، أو مدينة شنيانغ الصناعية (شمال شرق).
وتراقب السلطات الصينية بقلق موجة الوباء في هونغ كونغ، حيث أودت هذه الموجة بحياة أعداد كبيرة من المسنين غير المطعمين.