أفرج عنها التحالف.. سفينة غاز في طريقها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين

1- أنبوب نقل الغاز المسال من مأرب إلى بلحاف بطول 320 كيلو متر (الجزيرة نت )
أنبوب نقل الغاز المسال من مأرب إلى بلحاف بطول 320 كيلومترا (الجزيرة)

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية -أمس الأحد- إفراج التحالف العربي عن سفينة غاز بعد احتجازها مدة 3 أشهر، في حين اتهمت الحكومة اليمنية الجماعة بالاستحواذ على 55% من إجمالي إنتاج الغاز المنزلي.

ونقلت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن المتحدث باسم شركة الغاز الخاضعة للجماعة علي معصار قوله إن التحالف أفرج عن سفينة الغاز "إنرجي" بعد احتجازها 3 أشهر.

وأضاف أن أزمة الغاز المنزلي ستشهد انفراجة في الأيام القادمة مع بدء توزيع حمولة السفينة المفرج عنها، من دون مزيد من التفاصيل.

ولم يحدد المسؤول الحوثي حجم حمولة السفينة، في حين لم تصدر على الفور إفادة رسمية من التحالف بهذا الشأن.

ومنذ أسابيع تعاني المناطق الخاضعة للحوثيين أزمة خانقة في الوقود، وتتهم الجماعة كلا من التحالف العربي والحكومة باحتجاز سفن النفط ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.

وتشترط الحكومة إيداع كل إيرادات السفن الداخلة إلى ميناء الحديدة في حساب مصرفي لا يخضع لسيطرة الحوثيين واستخدامها في تسليم رواتب الموظفين في عموم اليمن، في حين يرفض الحوثيون ذلك، وهو ما جعل أزمة ملف الوقود مستمرة حتى اليوم.

وفي سياق متصل، اتهمت الحكومة جماعة الحوثي بالاستحواذ على 55% من إجمالي إنتاج الغاز المنزلي عام 2021، متهمة إياها ببيعه في السوق السوداء بأسعار خيالية للإثراء وتمويل مجهودها الحربي.

وصرح وزير الإعلام معمر الإرياني بأن الإحصائيات تؤكد حصول مناطق سيطرة قوات الحوثي على النصيب الأكبر من الإنتاج العام للغاز في عام 2021، حسب وكالة سبأ في نسختها الحكومية.

Pro-government tribal fighters take position in a desert area southeast of Marib, Yemen
مقاتلون قبليون موالون للحكومة يواجهون الحوثيين في مأرب (رويترز-أرشيف)

سيطرة وانتقادات

وتسيطر جماعة الحوثي على محافظات يمنية، منها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/أيلول 2014.

ومنذ نحو 7 سنوات يخوض الحوثيون قتالا ضد القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية.

ورأى الإرياني أن من وصفها بمليشيا الحوثي التابعة لإيران تواصل وضع العراقيل أمام تدفق المشتقات النفطية والغاز إلى مناطق سيطرتها، وتختلق الأكاذيب لتضليل المواطنين.

وأردف أن "المليشيات تبرّر سياسات الإفقار والتجويع التي تنتهجها بحق المواطنين، من خلال التلاعب بتلك الكميات وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية للإثراء وتمويل مجهودها الحربي".

في المقابل، يتهم الحوثيون الحكومة والتحالف بالمسؤولية عن أزمة الوقود في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

يشار إلى أنه حتى نهاية عام 2021 أودت الحرب في اليمن بحياة 377 ألفا بوجه مباشر وغير مباشر، وبات معظم السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر : وكالة الأناضول