مقال بواشنطن بوست: هذه الأسئلة الأكثر إلحاحا التي ستجيب عنها انتخابات التجديد النصفي

مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ذكر مقال نشر بصحيفة "واشنطن بوست" (Washington post) الأميركية أن هناك أسئلة ستجد أجوبتها الحاسمة مع انتهاء التصويت.

وتساءل كاتب المقال مارك ثيسين عما إذا كان سيحافظ الحزب الجمهوري على الامتياز الذي حققه في 2020 بعدم فقد أي مقعد في مجلس النواب، كما تساءل عن النتيجة المرتقبة لدعم الديمقراطيين بعشرات ملايين الدولارات لمرشحين جمهوريين خلال الانتخابات التمهيدية، على الرغم من الاتهامات التي وجهها الرئيس جو بايدن للمتطرفين الجمهوريين إذ قال إنهم يمثلون تهديدا للديمقراطية الأميركية.

كما تحدث الكاتب -الذي سبق أن شغل منصب كبير كتّاب خطابات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن- عن التأثيرات المحتملة لتقييد حرية الإجهاض في بعض الولايات الأميركية التي يحكمها جمهوريون على نتائجهم الانتخابية.

ومن الأسئلة البارزة، حسب مارك، هل نجح المرشحون الجمهوريون المدعومون من ترامب ومن بينهم هيرشل ووكر (جورجيا) ومحمد أوز (بنسلفانيا)؟ وذلك إلى جانب قيمة المبالغ التي أنفقتها التنظيمات التي يدعم ترامب توجهها لإنجاح حملات مرشحيها.

ومن أهم الأسئلة -برأي كاتب المقال- نسبة التصويت المسجلة في جورجيا التي تعد منطقة صراع انتخابي حاسمة بين الجمهوريين والديمقراطيين، بالإضافة إلى مدى قدرة الجمهوريين على الفوز بـ54 مقعدا في مجلس الشيوخ، الأمر الذي سيجعلهم أكثر قوة.

وكما تساءل مارك ثيسين عن الموقف إذا انتصر الجمهوريون: هل سيضطر الديمقراطيون إلى مطالبة بايدن بالتنحي عام 2024؟ بالمقابل، تساءل عن الكيفية التي سيتعامل بها ترامب مع ناخبي الحزب الجمهوري إذا حقق الجمهوريون فوزا كبيرا وكيف سيفسر حينئذ فشل الديمقراطيين في "سرقة" الانتخابات، أما إن حدث العكس فهل سيستخدم ترامب النتيجة لتغذية نظريات المؤامرة الانتخابية؟

التجديد النصفي

وحسب الدستور الأميركي، تعقد انتخابات في منتصف ولاية الرئيس الأميركي المقدرة بـ4 سنوات، حيث يعود الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم وبعض أعضاء مجلس الشيوخ وتقويم سياسة الرئيس المنتخب، في ما يشبه "استفتاء جديدا"، ويجدد مجلس النواب بالكامل مرة كل سنتين، كما يجدد مجلس الشيوخ بمقدار الثلث.

وتُجرى هذه الانتخابات في يوم الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويصوّت الناخبون في الانتخابات النصفية على 35 مقعدا من أصل 100 مقعد داخل مجلس الشيوخ وعلى كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، كما يصوّتون على اختيار حكام 36 ولاية من أصل 50.

ويعود السبب في عدم الاقتراع على المقاعد كافة مرة واحدة إلى اختلاف نظام الانتخابات في المجلسين، ففي مجلس الشيوخ يُنتخب الأعضاء الـ100 لولاية مدتها 6 سنوات، ويقسمون إلى 3 مجموعات: مجموعتان بتعداد 33 سيناتورا لكل واحدة، وثالثة تضم 34 سيناتورا.

المصدر : الجزيرة + واشنطن بوست