لا تعاطف ولا تأييد ولا تبرير.. هكذا تفاعل الناشطون مع اعتقال منفذة هجوم إسطنبول

على عكس المتعارف إذ تحظى النساء عادة بتعاطف كثير من الناس، ويقوم كثيرون بتبرير ما قد ترتكبه المرأة، إلا أن منفذة الهجوم في إسطنبول لم تنل أي تعاطف أو تأييد أو تبرير لما فعلته، بل إنها حصدت غضبا واسعا على المنصات.

وبمجرد إعلان الشرطة التركية إلقاء القبض على المشتبه بها في تنفيذ تفجير شارع الاستقلال في إسطنبول، عمّت المنصات حالة من الارتياح، ولم يتردد الناشطون في صبّ جام غضبهم على منفذة الهجوم، مؤكدين أنه لا مبرر للعمل الإجرامي الذي أقدمت عليه وأودى بحياة 6 أشخاص وإصابة العشرات.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قد أعلن في وقت سابق أن السورية أحلام البشير من عين العرب-كوباني هي المشتبه بها في وضع القنبلة في شارع الاستقلال بميدان تقسيم وسط إسطنبول، مؤكدا أن أحلام تعمل لمصلحة حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) وأنها دخلت تركيا قبل أسبوع بشكل غير قانوني عبر منطقة عفرين الحدودية مع تركيا.

وفي يوم تنفيذ العملية وصلت أحلام إلى منطقة تقسيم، ومشت في شارع الاستقلال المكتظ إلى أن وصلت إلى أحد المقاعد وجلست قليلًا، ثم غادرت بعد أن تركت حقيبة المتفجرات.

وقد نشرت الشرطة التركية مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة في شارع الاستقلال تظهر حركة المشتبه بها عند جلوسها على المقعد، والحقيبة على ظهرها، ثم تتحرك وتترك الحقيبة، وتظهر فيديوهات أخرى محاولتها الهرب قبل انفجار الحقيبة الممتلئة بمادة "تي إن تي" عن بعد.

وفي سباق ردات الفعل على الكشف عن هوية منفذة الهجوم، أكد المغرد عمر أن المتهمة تلقت تدريبا عسكريا من خلال متابعته للفيديوهات المنتشرة لتحركاتها، فكتب "معروف من دون تحقيق أنها متدربة تدريبا عسكريا؛ من الخطوة في المشي والنظرة البعيدة والهدوء في تنفيذ عملية التفجير".

بينما اتهم محمد الربيعي جهات لم يسمها بمحاولة ضرب السياحة في تركيا، فكتب "السياحة في تركيا في أوج ذروتها، لهذا أرادوا تصوير تركيا غير آمنه للسياحة".

بدوره، وصف منير حافي العمل بالدنيء، فكتب "عمل دنيء.. بعيد كل البعد عن الإنسانية وحقوق الإنسان وحقوق أي مجموعة في الاستقلال أو الحكم الذاتي!".

وتعليقا على هروب المشتبه بها من شارع الاستقلال، رأى أبو يزيد ثابت أن هذا الفعل يمثل أبشع صور حب الذات، فقال "تفجر الناس الأبرياء ولا تريد هي أن تموت أو أن تجرح. حب الذات في أبشع صوره".

 

المصدر : الجزيرة