طي صفحة حرب أوكرانيا.. 7 مقترحات للسلام مع روسيا

Mykola, 55, smokes a cigarette beside his neighbour's house, destroyed by Russian missile strike, amid Russia's attack on Ukraine, in the newly recaptured town of Oleksandrivka
الحرب جلبت المآسي للأوكرانيين (رويترز)

قالت صحيفة ليبراسيون (Liberation) الفرنسية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يعد بإمكانه الانتصار في حربه على أوكرانيا؛ لأن قواته تتراجع وموارده تتضاءل، ودعت إلى الإسراع بهزيمته من أجل إسكات المدافع، مع اقتراح مستقبل سلام لروسيا في 7 نقاط.

وأوضحت الصحيفة -في مقال للصحفي برنار غيتا- أن أوكرانيا والغرب والديمقراطية ستسود مهما فعل بوتين، ومهما ارتكب من جرائم الحرب والتهديدات وقصف المدن والعنف في القمع بروسيا، خاصة أن "تعبئته الجزئية" فتحت أزمة سياسية، وأن حلفاءه أصبحوا حذرين، وآسيا الوسطى تحررت بفضل المستنقع الذي انزلق فيه، ودائرته الداخلية منزعجة وممزقة.

ومن أجل طي الصفحة بأسرع ما يمكن -حسب الكاتب- يجب تسليم المزيد من الأسلحة وبسرعة أكبر لأوكرانيا، ووضع الأسس لفترة ما بعد الحرب لأنه بمجرد تحقيق الانتصار سيكون لأوكرانيا وحلفائها الخيار؛ إما أن تكرر خطأ معاهدة فرساي وتقوم بمعاقبة روسيا، أو أن تتذكر نجاح اليد الممدودة إلى ألمانيا عام 1947، لتقوم بدمج روسيا في مقدمة الديمقراطيات كما فعلت مع ألمانيا.

ولأن انتصارهم يقترب -كما يرى الكاتب- فعلى الديمقراطيات الآن أن تضع الأسس لفترة ما بعد الحرب عبر معرفة كيفية إخبار الروس بـ7 أمور أساسية:

أولا

دفع تعويضات لأوكرانيا عن حياة كل أبنائها الذين قتلوا وكل ممتلكاتها التي دمرت.

ثانيا

اعتبار الروس أوروبيين بحكم جغرافيتهم وثقافتهم وتاريخهم.

ثالثا

لا أحد يسعى لاحتلال أي شبر من الأراضي الروسية.

رابعا

طبيعة الخيار الروسي أوروبية وليست صينية، وتبعية روسيا للصين ستكون ضارة بالروس وبالاتحاد الأوروبي.

خامسا

كلما طال العدوان على أوكرانيا اتجه الاتحاد الروسي نحو الانقسام، وذلك ما ليست فيه مصلحة؛ لا للاتحاد الأوروبي ولا للروس.

سادسا

اقتصاداتنا ومواردنا وقدراتنا متكاملة، ولكننا لا نستطيع أن نبني التعاون إلا على الاعتراف الكامل بالحدود الدولية.

سابعا

نعرف أن الروس مكمّمون بالقمع، ولكنهم يطمحون إلى الحرية لأنه لا يوجد من يفضل تعسف السلطة على أمن القانون.

وخلص الكاتب إلى أنه لتحقيق النجاح في هذا الرهان، يجب أن نفكر في فترة ما بعد الحرب لنتمكن من بناء سلام دائم في أوروبا، ولكن الدول التي عانت من شرور الاتحاد السوفياتي لديها إغراء قوي لإعادة بناء الجدار على حدود روسيا؛ على أمل إغلاق الأبواب أمام ما يمكن أن يكون "إمبراطورية شر" مصرة على البقاء كذلك.

المصدر : ليبراسيون