ناشونال إنترست: هل تستطيع قاذفة "إتش-20" الصينية الجديدة منافسة أفضل الطائرات الأميركية؟

US-POLITICS-DEFENSE-ANNIVERSARY-B2
طائرة B-2 الشبح الأميركية العملاقة تهبط في مركز بالموديل بولاية كاليفورنيا في يوليو/تموز 2014 (الفرنسية)

نشر موقع "ناشونال إنترست" (National Interest) الأميركي تقريرا يقارن بين الطائرتين العملاقتين: "بي تو" (B-2) الأميركية و"إتش-20″ (H-20) الصينية، متسائلا إن كانت الصينية تنافس أو تتفوق على الأميركية أو تعرّض للخطر الأراضي الأميركية التي كان يتعذر الوصول إليها من قبل الصين.

وأورد كريس أوزبورن، محرر شؤون الدفاع بالموقع، أنه ليس من الواضح إذا كانت قاذفة H-20 الصينية الجديدة ستنافس تماما قاذفة القنابل الأميركية B-2.

ويقول أوزبورن إن البنتاغون كان يحذر منذ عام 2018 من أن قاذفة القنابل الشبح البعيدة المدى H-20 الصينية الجديدة يمكن أن تقدم تهديدات، بخاصة في ما يتصل بالمدى الذي تبلغه وهو 8500 كلم، أو أنها ستفرض على الأميركيين تغيير نموذج قاذفتيهم الشبح "بي 2″ و"بي 21" (B-21).

الكثير من الأشياء المجهولة

وعلى الرغم من عدم معرفة الكثير عن القاذفة الصينية، كما يقول الكاتب، فإن تكوينها الخارجي وجسمها الأفقي يشبه قاذفتي القنابل الأميركيتين B-2 أو B-21. أما بخصوص قدرتها على منافسة B-2 أو B-21، فقد يكون هناك ببساطة كثير من الأشياء المجهولة.

ومع ذلك، تتبادر إلى الذهن بعض الأشياء، فعلى سبيل المثال يبدو أن هيكل الطائرة B-21 يحتوي على قليل من أنابيب العادم الخارجية أو أنها تكاد تكون معدومة فيه، وذلك يثير التساؤل عما إذا كانت تشتمل على تقنيات لإدارة حرارية جديدة أو تقنيات لتشتت الحرارة.

القاذفة الشبح الصينية "إتش-20" (H-20) (مواقع التواصل الاجتماعي)

وأوضح الكاتب أن الهدف الرئيس عندما يتعلق الأمر بتصميم هياكل الطائرات القاذفة الشبح هو العمل على جعلها تعكس درجة حرارة الغلاف الجوي المحيطة، أو تتماشى معها بحيث تكون أقل قابلية للاكتشاف من قبل المستشعرات الحرارية. وفي حين أن العديد من تفاصيل B-21 تظل سرية لأسباب أمنية أيضا، قال كبار قادة القوات الجوية إن هذه القاذفة تحتوي على جيل جديد من تقنيات التخفي ويمكن أن "تعرّض أي هدف في العالم للخطر في أي وقت".

غير قابلة للاكتشاف تقريبا

هذا يشير إلى أن سلاح الجو الأميركي واثق من أن B-21 الجديدة ستكون قادرة على النجاح في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تقدما، لأنها "غير قابلة للاكتشاف" تقريبا.

ولفت الكاتب إلى أنه ليس من الواضح إذا كانت قاذفة H-20 الصينية الجديدة ستنافس تماما حتى القاذفة الأميركية B-2. وفي حين يمكن اعتبار B-2 منصة قديمة إلى حد ما، إلا أن سنوات من ترقيات سلاح الجو قد غيّرت إلى حد كبير معايير أداء هذه القاذفة.

وتُصمم الطائرة B-2 الآن بما يسمى مستشعر نظام الإدارة الدفاعية، المصمم للعثور على الدفاعات الجوية للعدو، بما يسمح للطيارين بالتحليق حول هذه الدفاعات. ويتم تجهيز B-2 أيضا بمعالج كمبيوتر أسرع بكثير كما تحظى بالتطوير لاستيعاب أسلحة جديدة، بما في ذلك القنبلة النووية "B-61 Mod12" التي تمت ترقيتها.

أخيرا، تماما مثل ما أُبلغ عنه بخصوص H-20، جاء تصميم كل من B-2 وB-21 لحمل وإطلاق صواريخ كروز نووية وتقليدية بعيدة المدى مثل سلاح المواجهة البعيد المدى الموجود في سلاح الجو.

المصدر : ناشونال إنترست