واشنطن ترسل مساعدات عسكرية لأوكرانيا وبلينكن ولافروف يلتقيان مجددا لمواصلة المحادثات

حفظ

قالت السفارة الأميركية في أوكرانيا إن الشحنة الأولى من المساعدات التي أجازها الرئيس جو بايدن وصلت إلى أوكرانيا، في حين اختُتمت المحادثات الأميركية الروسية في جنيف بشأن الأزمة دون تحقيق أي تقدم.

وأضافت السفارة الأميركية -في تغريدتين على تويتر- أن تلك الشحنة تشمل عونا عسكريا يشمل ذخائر.

وأشارت إلى أن هذه الحمولة والمساعدات الأميركية السابقة منذ عام 2014، "تعكس التزام الولايات المتحدة بمساندة أوكرانيا لكي تتمكن من تعزيز دفاعاتها"، في مواجهة ما تسميه واشنطن العدوان الروسي المتزايد.

كما نقل موقع "ديفانس وان" عن مسؤولَيْن أميركيين قولهما إن من المتوقع أن تسلم الولايات المتحدة المزيد من المعدات الدفاعية إلى أوكرانيا، لمواجهة التصعيد الروسي على الحدود.

وأفاد بيان لمجلس الأمن القومي -وفقا للموقع- بأن بايدن أذن بالسماح بنقل معدات عسكرية أميركية لدى حلفاء واشنطن إلى أوكرانيا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية لـ"ديفينس وان"، إن بايدن وافق أيضا على صرف 200 مليون دولار دعما إضافيا لتلبية احتياجات أوكرانيا الدفاعية الطارئة.

تعزيز الوجود العسكري

في السياق ذاته، أفادت شبكة "سي إن إن" (CNN) بأن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على إعداد مجموعة من الخيارات لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في أوروبا الشرقية إذا غزت روسيا الأراضي الأوكرانية، وذلك بهدف طمأنة حلفاء واشنطن.

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله إن هذه الخيارات تشمل تحريك القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا وخارجها. وذكرت الشبكة أن من المحتمل أن تكون هذه الخيارات مدعومة بفرض عقوبات على روسيا.

واختُتمت المحادثات الأميركية الروسية في جنيف بشأن الأزمة دون تحقيق أي تقدم، مع تمسك كل طرف بموقفه.

وأصرت روسيا على مطالبها الأمنية، وقال وزير خارجيتها سيرغي لافروف إنه حصل على تعهد من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن بأن تقدم واشنطن الأسبوع المقبل ردا مكتوبا على تلك المطالب، في حين وصف وزير الخارجية الأميركي الاجتماع بالصريح.

إعلان

وأضاف بلينكن أن أي تحرك للقوات الروسية يَعبر الحدود الأوكرانية، سيُعتبر غزوا وسيقابل برد حاسم.

أما حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فقد أعلن أنه رفض مطالب روسية بالانسحاب من بلغاريا ورومانيا.

لقاء جديد

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن من المتوقع أن يلتقي بلينكن ولافروف مجددا لمواصلة المحادثات.

وأوضحت ساكي -التي كانت تتحدث إلى الصحفيين في إحاطتها الأسبوعية- أنه لم يكن متوقعا حدوث تقدم كبير في محادثات أمس مع روسيا، وسوف يبحث الرئيس بايدن مع فريقه في كامب ديفيد الخيارات المتاحة.

وأشارت ساكي إلى أن الجانب الأميركي وافق على صياغة مواقفه ومطالبه من روسيا كتابيا، مشددة على أنه لن يتم التفاوض على سيادة أوكرانيا.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن الوجود العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية لا يزال يشكل مصدر قلق، إلا أن واشنطن تعتقد أنه لا تزال هناك فرصةٌ أمام الدبلوماسية لتهدئة الوضع.

وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن، جدد كيربي التزام بلاده بمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها.

وقال إن قوات التدخل التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ستطلق الاثنين المقبل تدريبات عسكرية تحت اسم "نبتون 22″، وستستمر حتى الرابع من الشهر المقبل.

وأشار كيربي إلى أن هذه التدريبات التي كان مخططا لها منذ 2020، مصممة لدعم قدرة الردع والدفاع لدى الحلف.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لا تريد الحرب، لكن يجب أن تكون مستعدة لها على الدوام.

وأضاف زيلينسكي أن كييف ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية ولديها جيش مستعد لأي شيء.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان