ذا هيل: "عام الطرافة".. هذه أغرب القصص السياسية في أميركا خلال 2021

Protesters Gather At Michigan State Capitol Demanding Audit Of 2020 Presidential Election
أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب يحتجون بولاية ميشيغان ضد ما سموها "سرقة" نتائج الانتخابات الرئاسية (الأناصول)

قالت صحيفة ذا هيل (The Hill) الأميركية إنه في خضم الوباء ومخاوف متزايدة بشأن مستقبل الديمقراطية وانتعاش اقتصادي غير منتظم ورئيس سابق رافض للتنازل عن الحكم كانت السياسة في الولايات المتحدة خلال العام 2021 مليئة بالقلق والغضب.

لكن وبعيدا عن العناوين القاتمة ذكّرتنا بعض القصص بأن السياسة في هذا البلد يمكن أن تكون ممارسة مليئة بالطرافة، حيث إنها قد تجذب غير الكفء والغريب والمحتال وغير المألوف تماما للترشح لمنصب سياسي أو الخدمة في مناصب عامة أو محاولة التأثير على النقاش الوطني.

وفي ما يلي أغرب القصص التي طبعت المشهد السياسي الأميركي خلال العام الماضي:

حاكم ولاية يوتا يهدد بالعزل بسبب اسمه

في أغسطس/آب الماضي أرسل مواطن غاضب لكنه مجهول الهوية خطابا إلى حاكم الولاية الجمهوري سبنسر كوكس يطالبه فيه بتغيير اسمه الأخير وإلا فإن "كل الأشخاص المحترمين" في ولايته الأم سيقومون بحملة لعزله من منصبه.

وكتب ذلك المواطن في رسالته التي نشرها كوكس عبر الإنترنت "لا أعرف ما إذا كنت تعرف هذا ولكن عندما ينطق الناس لقبك يبدو الأمر مثل كلمة أخرى فاحشة!.. وبسبب إحجامك عن تغيير لقبك البغيض والقذر والفاحش هذا سأعتصم احتجاجا أنا والآلاف من أبناء يوتا الآخرين ولن نتوقف حتى تقوم بتغيير لقبك الشنيع إلى شيء أقل بذاءة".

ديمقراطي بارز يخسر أمام سائق شاحنة

اعتبر رئيس مجلس الشيوخ في ولاية نيوجيرسي الديمقراطي ستيفن سويني لسنوات إحدى أقوى الشخصيات السياسية في الولاية، حيث كان مصدر إزعاج للمحافظين -من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء- الذين اصطدم معهم حول كل شيء تقريبا.

لكن رغم ذلك لم يستطع هذا السياسي المحنك أن يصمد أمام سائق شاحنة تجارية يدعى إد دور أنفق القليل من المال في حملته الانتخابية التي ترشح فيها باسم الحزب الجمهوري مع الكثير من الجهد في طرق أبواب الناخبين، ليحرم غريمه من فرصة إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

مرشح فلوريدا المزيف

تمكنت الجمهورية ألان غارسيا من الفوز في إحدى مقاطعات ولاية فلوريدا خلال انتخابات 2020 بهامش ضئيل بلغ 32 صوتا على شاغل المنصب الديمقراطي خوسيه خافيير رودريغيز، لكن مرشحا ثالثا يدعى أليكس رودريغيز حصل على 6382 صوتا.

واتضح في ما بعد أن رودريغيز الأخير قد جند ودفع له من قبل السيناتور الجمهوري السابق فرانك أرتيلس للترشح للمقعد، ولم تكن مهمته الفوز، بل فقط إرباك الناخبين وجعلهم يعتقدون أنهم يصوتون لشاغل المنصب الديمقراطي خوسيه خافيير رودريغيز.

وقد وجهت السلطات 3 تهم جنائية لأرتيلس، منها تحويل أكثر من 44 ألف دولار إلى المرشح المزيف، بما في ذلك دفع 10 آلاف دولار لهذا الأخير مقابل سيارة مستعملة من نوع رينج روفر لم تكن أصلا موجودة.

"مفتاح" نجاح ممثل ولاية ميشيغان

واجه النائب الديمقراطي عن ولاية ميشيغان جيويل جونز مشكلة كبرى في سبتمبر/أيلول الماضي حينما ألقي عليه القبض لانتهاكه شروط تعهده بعدم القيادة تحت تأثير الكحول، لكنه زاد الأمور سوءا بعد أن ظهر داخل السجن وهو يثبّت مفتاحا في إحدى قدميه.

أدت هذه الخطوة إلى توجيه تهمتين جديدتين لجونز، هما تهمة جلب سلاح إلى السجن وأخرى مرتبطة بسعيه لمحاولة الهروب، وقد تؤدي التهمتان الجديدتان إلى إرسال موظف السلطة هذا بعيدا في غياهب السجون لمدة نصف عقد.

المرشحة دائمة الشباب

ترشحت أودري كليمنت عدة مرات في أرلينغتون بولاية فرجينيا لكن ناخبيها المحتملين مرتبكون قليلا بشأن عمرها، فقد أخبرت هذه "المرشحة الدائمة" وسائل الإعلام في الماضي أنها في منتصف الخمسينيات من عمرها، لكن عندما بحثت مراسلة من صحيفة واشنطن بوست (The Washington Post) في السجلات العامة اتضح لها أنها ولدت في عام 1949، أي قبل 20 عاما من التاريخ الذي ادعته، وعند سؤالها عن هذا التناقض استندت إلى التعديل الخامس من الدستور الأميركي الذي ينص على حق الأفراد في عدم تجريم أنفسهم.

المصدر : هيل