الجيش الروسي يقيم موقعين عسكريين في أرمينيا قرب حدود أذربيجان
تمنح هذه الخطوة روسيا موطئ قدم أكبر في منطقة أرسلت إليها قوات إضافية العام الماضي لحفظ السلام عقب هزيمة أرمينيا في معارك قره باغ

قال القائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا، اليوم الإثنين، إن الجيش الروسي أقام موقعين عسكريين جديدين جنوب بلاده بالقرب من حدود أذربيجان باعتبارهما "ضمانا أمنيا إضافيا" بعد صراع العام الماضي، وفق ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية.
وتمنح هذه الخطوة روسيا موطئ قدم أكبر في منطقة أرسلت إليها قوات إضافية العام الماضي لحفظ السلام بموجب اتفاق أنهى حربا استمرت 6 أسابيع وحققت خلالها قوات أذربيجان مكاسب كبيرة على الأرض ضد الأرمن.
اقرأ أيضا
list of 3 itemsوروسيا حليف وثيق لأرمينيا، وهي جمهورية سوفياتية سابقة فقيرة يقل عدد سكانها عن 3 ملايين نسمة. ولموسكو قاعدة عسكرية بالفعل جنوب غرب البلاد، وأرسلت ألفي جندي لحفظ السلام لمنطقة ناغورني قره باغ وهي جيب أذري يسكنه عرق الأرمن بموجب اتفاق أنهى قتال العام الماضي بالمنطقة.

ورغم وجود اتفاقية للتعاون العسكري بين روسيا وأرمينيا، فإن موسكو لم تتدخل عسكريا أو تقدم الدعم الذي طلبته حليفتها يريفان خلال المعارك مع أذربيجان بمنطقة ناغورني قره باغ كونها لا تعد أرضا أرمينية.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان قوله أمام البرلمان "أقيم معقلان للقاعدة العسكرية الروسية 102 بمنطقة سيونيك" مشيرا إلى القاعدة العسكرية الروسية الموجودة بالفعل في أرمينيا.
وأضاف القائم بأعمال رئيس الوزراء الأرميني "هذا ضمان أمني إضافي ليس فحسب لمنطقة سيونيك بل لأرمينيا كذلك".
وسيونيك قطاع إستراتيجي من أرمينيا محصور بين أذربيجان وشريط ناخشيفان الأذربيجاني وإيران.
وقال وزير الدفاع الأرميني في فبراير/شباط الماضي إن بلاده تريد من موسكو أن تمدد وجودها وتنشر قوات بالقرب من أذربيجان.
وبقي باشينيان بالمنصب بصفة القائم بأعمال رئيس الوزراء بعد استقالته من منصبه الشهر الماضي، وسط نزاع مع الجيش حول المسؤولية عن نتيجة الحرب (مع أذربيجان) التي تعتبر هزيمة مهينة. وتحدد يوم 20 يونيو/حزيران لإجراء انتخابات جديدة.