الحكم بإعدام ضابط في الجيش السوداني بتهمة قتل متظاهر أثناء فض اعتصام القيادة العامة

قضت محكمة سودانية -اليوم الاثنين- بالإعدام شنقا على ضابط بالجيش، متهم بقتل شاب أثناء فض اعتصام بالعاصمة الخرطوم في يونيو/حزيران 2019.
وقالت وكالة السودان للأنباء إن محكمة أم درمان بالخرطوم (ابتدائية) أصدرت صباح اليوم حكما بالإعدام شنقا حتى الموت على المتهم يوسف حمي الدين الفكي، في قضية مقتل حنفي عبد الشكور.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوذكرت الوكالة أن حنفي عبد الشكور قتل بأم درمان دعسا بعربة المتهم الفكي الرائد بقوات الدعم السريع التابعة للجيش.
وذكر مراسل الأناضول أن حكم الإعدام الصادر بحق الضابط الفكي الذي يحاكم منذ يوليو/تموز 2020، قابل للاستئناف.
وتجمّع العشرات من المؤيدين وأفراد أسرة الشاب القتيل صباح اليوم أمام مقر المحكمة التي عقدت في منطقة أركويت بالخرطوم، حاملين لافتات تتهم الدعم السريع بمقتل الشاب، كما استقبلت الجماهير المحتشدة هناك الحكم بالهتافات والزغاريد والدموع، في إشارة لترحيبهم بعدالة القضاء.
وأطلقت قوات الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على التجمعات، بعد انطلاق مظاهر الفرح والترحيب بحكم المحكمة، لتفريق من تجمعوا دعما لقضية الشاب القتيل، كما لا حقت الشرطة بعضهم وأطلقت قنابل الغاز مما أدى إلى حرق سطح أحد المنازل.
وفي 3 يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا اعتصاما يطالب المجلس العسكري -الحاكم آنذاك- بتسليم السلطة للمدنيين، أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.
وأسفر الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة السودانية، بينما قدرت قوى إعلان الحرية والتغيير -قائدة الحراك الشعبي آنذاك- القتلى بـ128.
وحمّلت قوى التغيير، المجلسَ العسكري مسؤولية فض الاعتصام، بينما قال المجلس إنه لم يصدر أمرا بالفض.
وما زالت لجنة فض الاعتصام تحقق في ملابسات الفض، بعدما تشكلت في سبتمبر/أيلول 2019 بقرار من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.