وفاة 50 طبيبا في أسبوعين.. نقابة أطباء مصر تطالب بسرعة تطعيم الفرق الطبية

أطباء مصريون أمام غرفة للحجر الصحي (مواقع التواصل)

خاطبت نقابة الأطباء المصريين وزارة الصحة للإسراع في إنهاء تطعيم الفرق الطبية في أقرب وقت ممكن، والتشديد على توفير وسائل الحماية اللازمة لهم في المنشآت الصحية.

وأوضح بيان أصدرته نقابة الأطباء أمس الأحد أنها خاطبت الوزارة بسبب "تزايد أعداد المصابين والشهداء من الأطباء في الفترة الأخيرة"، موضحة أن عدد المتوفين بلغ 50 خلال الأسبوعين الماضيين، علما بأن العدد منذ انتشار الجائحة وحتى اليوم الاثنين بلغ 466 متوفيا، وفقا لبيانات النقابة.

وأبدت نقابة الأطباء استعدادها للمساعدة في تقديم اللقاح بجميع المحافظات، سواء بعمل مقرات مختلفة أو المساعدة في تسجيل الأطباء أو أي وسيلة مساعدة أخرى تراها الوزارة مناسبة، وذلك حفاظًا على أرواح الأطباء وباقي الفريق الطبي.

وأطلقت وزارة الصحة موقعا إلكترونيا لتسجيل أسماء الراغبين في تلقي اللقاح وفقا لمعايير أعلنتها مسبقا تتضمن السن والأمراض المزمنة.

وفي الأسبوع الماضي، أصدر رئيس الوزراء قرارا ببدء تطعيم أعضاء البرلمان وأسرهم (مجلسي النواب والشيوخ)، بعد أن أعلن النواب غضبهم بسبب تأخر بدء تلقيهم التطعيم.

وخلال الجلسة التي شهدت غضب النواب، قال رئيس مجلس النواب حنفي جبالي إن كل نائب -بصرف النظر عن سنه- هو ممثل للآلاف من المواطنين ويلتقي بهم، مضيفا "هذا هو الفرق بين النائب والمواطن، وجميع النواب يمثلون فوق 100 مليون مواطن، وبالتالي فالمطالبة بتطعيمهم ليست تمييزا لهم".

وفي سياق توفير اللقاحات، استقبلت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد اليوم الاثنين السفير الروسي لدى مصر جيورجي بوريسينكو، لبحث سبل التعاون لتوفير لقاح فيروس كورونا الروسي "سبوتنيك-في" (Sputnik-V).

وأوضح متحدث باسم الوزارة أن الاجتماع تناول بحث فرص تصنيع اللقاح الروسي في مصر من خلال الشركات المصرية، لضمان تلبية احتياجات مصر من اللقاحات، وزيادة فرص الاستثمارات تمهيدا للتصدير للدول الأفريقية.

وأعلنت وزارة الصحة أمس الأحد تسجيل 850 إصابة جديدة بفيروس كورونا؛ ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى نحو 216 ألف حالة، كما أعلنت وفاة 44 مصابا؛ ليرتفع إجمالي عدد المتوفين إلى نحو 13 ألفا.

لكن ناشطين على مواقع التواصل يؤكدون منذ بداية الجائحة عدم دقة الأرقام التي تعلنها السلطات المصرية، خاصة أن عدد الفحوص التي يتم إجراؤها قليل، كما أن إجراء الفحص مكلف بالنسبة لكثيرين.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي