لهجة جديدة.. بلينكن: يتعين الحفاظ على علاقات وثيقة مع تركيا رغم الخلافات
وزير الخارجية الأميركي قال إن من مصلحة بلاده وحلف الناتو الإبقاء على تركيا كحليف قريب

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الثلاثاء إن حلف شمال الأطلسي يمكنه أن يصبح أقوى بعد فترة من الخلافات الداخلية، مضيفا أنه يتعين إبقاء تركيا في بؤرة العلاقات عبر الأطلسي.
وفي لقاء حواري مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، في مقر الحلف ببروكسل، أضاف بلينكن أنه رغم الخلافات العلنية مع أنقرة فإن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لهما مصلحة قوية في الحفاظ على ارتباط تركيا الوثيق بالتحالف.
قصص مقترحة
list of 4 itemsواستدرك بالقول إن "تركيا حليف قديم ذو قيمة ومن مصلحة أنقرة أيضا البقاء في الحلف"، وأشار إلى أن حلف الناتو أظهر دورا فعالا في الحد من التوترات شرقي البحر المتوسط، مؤكدا ضرورة استمرار هذا النهج الإيجابي لتقليل التوترات.
وخلال الأعوام الماضية سادت علاقة متأرجحة بين واشنطن وأنقرة شابتها بعض الخلافات بشأن عدد من الملفات، أبرزها قضية شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400" (S-400) واعتبار الولايات المتحدة تلك المنظومة تهديدا لمنظومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومقاتلات "إف-35" (F-35)، التي تملكها بعض الدول الغربية.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد أدلى بتصريحات سابقة قبل دخوله البيت الأبيض تحدث فيها عن حثه للتعاون مع المعارضة التركية لإسقاط الرئيس رجب طيب أردوغان الذي وصفه بـ"المستبد"، الأمر الذي لاقى تنديدا شديدا من قبل أنقرة.
ورغم ذلك تتوقع أنقرة أن تُحدث إدارة بايدن تقدما في العلاقات المشتركة، من خلال تفعيل أدوات الحوار والدبلوماسية والاستغناء عن لغة العقوبات ورفعها عنها بشكل كامل.
بدوره، أعرب ستولتنبرغ، عن قلقه من بعض الخلافات في الرأي مع تركيا، وخاصة في منظومة "إس-400" الروسية، وتطورات شرقي المتوسط.
وأشار إلى أنه ناقش هذه القضايا مع المسؤولين الأتراك، مضيفا أن الناتو منصة مهمة للحلفاء في الحديث عن مشاكلهم وإيجاد الحلول لها.