بلينكن يهاجم الحوثيين.. الجيش اليمني يتقدم غرب تعز والتحالف يواصل تدخله بمعارك مأرب

حفظ

أكد الجيش اليمني اليوم الخميس استمرار تقدمه الميداني غربي مدينة تعز واستعادة مواقع من الحوثيين. وفي حين واصل التحالف الذي تقوده السعودية تدخله في المعارك الجارية بمأرب، وجه وزير الخارجية الأميركية انتقادات حادة لجماعة الحوثي.

وأعلن الجيش اليمني سيطرته على منطقة الطوير المحاذية لجبل الزهيب القريب من مدينة البرح غربي محافظة تعز.

وأظهرت مقاطع مصورة استيلاء الجيش اليمني على معدات وأسلحة ثقيلة، بينها عربات وصواريخ ومنصات إطلاق ومدافع، خلال معاركه مع الحوثيين، في المحافظة.

وكان الجيش اليمني أعلن كسر الحصار جزئيا عن تعز بسيطرته على منطقة الكدحة بمديرية المَعافِر غربي المحافظة، بعد معارك مع الحوثيين استمرت عدة أيام.

في السياق، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية تدمير دفاع جوي معاد من نوع "سام-6" تابع للحوثيين في محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

ونشرت قناة الإخبارية السعودية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس مقطع فيديو يوضح عملية الرصد والتدمير التي قامت بها قوات التحالف ضمن "عمليات الردع لمليشيا الحوثي في مأرب".

يشار إلى أن المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد الركن تركي المالكي أكد الثلاثاء أثناء وجوده في مأرب أن قوات التحالف مستمرة بدعم الجيش اليمني في معركته هناك.

وكشف أنه التقى مسؤولين في المحافظة، وأن "الحياة تسير بشكل طبيعي". كما شدد على أن "مأرب ستكون عصية على مليشيات الحوثي"، لافتا إلى أن "الأخيرة لا تهتم بحياة عناصرها الذين أرسلتهم للمعركة".

فاعل سيئ

سياسيا، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الحوثيين يشكلون فاعلا سيئا في اليمن ويفسدون الجهود الأممية.

وأوضح أن رفع اسم الجماعة من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، لم يمنع من وضع اسم قيادات منها بالقائمة السوداء.

إعلان

وأكد بلينكن أن واشنطن تراعي ألا تؤثر مساعيها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين.

ومنذ عام 2015، يشهد اليمن حربا بين جماعة الحوثي -المتهمة بتلقي دعم من طهران- وبين القوات الحكومية المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي.

وأودت الحرب بحياة أكثر من 233 ألف يمني، وبات 80% من السكان (البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة) يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان