وزير العدل البريطاني ينفي إعطاء الحكومة الأولوية للحيوانات على البشر في عمليات الإجلاء من أفغانستان

Members of the British armed forces arrive at RAF Brize Norton base
وحدات عسكرية بريطانية تصل إلى قاعدة عسكرية بأوكسفورد شاير بعد إجلائها من أفغانستان (رويترز)

نفى وزير العدل البريطاني دومينيك راب -اليوم الثلاثاء- التقارير التي أفادت بأن الحكومة أعطت الأولوية لإجلاء الحيوانات من ملجأ بأفغانستان خلال جسر جوي في أغسطس/آب.

وقال راب الذي كان وزيرا للخارجية في ذلك الحين -لشبكة "سكاي نيوز" (Sky News)- إن "هذا ليس دقيقا. بالطبع لم نضع رفاهية الحيوانات على حساب مصلحة الأفراد".

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن تمكّن البريطاني بول بن فارثينغ من إجلاء ما يقارب 200 كلب وقط من أفغانستان وجلبها إلى لندن، لكنه ترك خلفه موظفيه الأفغان.

وقالت صحيفة لوفيغارو (lefigaro) إن فارثينغ -الجندي السابق في مشاة البحرية الملكية- يدير منذ عدة سنوات مأوى لإنقاذ الحيوانات، وذكرت أنه استطاع جمع الأموال الضرورية لاستئجار طائرة خاصة وإجلاء كل حيواناته من مأوى "ناوزاد" الذي أسسه في كابل.

أما موظفوه السابقون، فإنه عبّر عن أسفه لهم، قائلا "إنه لأمر محزن أن تضطر إلى تركهم هناك، كان هناك الكثير من الدموع عندما قالوا وداعا (…) شعرت بالكثير من الأشياء في نفس الوقت، كنت حزينا عليهم وفي نفس الوقت مرتاحا لنفسي وسعيدا للحيوانات".

وقال عضو محافظ في مجلس العموم البريطاني حينها "العديد من عائلات المترجمين الأفغان الذين كنت على اتصال بهم، لم يتم إجلاؤهم بسببه".

وأضاف أن الجهد الذي أضاعه الجنود البريطانيون في إدارة إجلاء الحيوانات كان مكلفا للغاية، سواء من ناحية الطاقة البشرية أو الخدمات اللوجستية.

المصدر : لوفيغارو + وكالات