الأسوأ منذ 7 سنوات.. الفيضانات تشرد أكثر من 22 ألف شخص في ماليزيا

أجلت السلطات الماليزية أكثر من 22 ألف شخص من منازلهم في عدة ولايات اليوم الأحد بسبب أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ 7 سنوات.
وأفاد موقع حكومي على الإنترنت أنه تم إجلاء أكثر من 22 ألفا من ضحايا الفيضانات في 8 ولايات، من بينهم 10 آلاف في ولاية باهانغ في وسط ماليزيا.
وتسببت الأمطار الغزيرة -التي تهطل منذ يوم الجمعة الماضي- في فيضان أنهار وغمر مناطق الحضرية واضطراب حركة المرور على الطرق الرئيسية.
Selangor state government has requested assistance of Federal assets and the involvement of the military to rescue as many flood victims as possible who are stranded at this time.
🔴 Prime Minister @IsmailSabri60 will be holding a press conference at 11pm later.#banjir pic.twitter.com/8O959CDOK9
— Elill (@Elill_E) December 18, 2021
وقال رئيس الوزراء إسماعيل صبري يعقوب -في مؤتمر صحفي في سيلانغور- أغنى مناطق ماليزيا وأكثرها كثافة سكانية والمحيطة بالعاصمة كوالالمبور، إن أكثر من 15 ألفا نقلوا إلى نحو 100 مركز إغاثة.
وأضاف أن جهود الإغاثة ما زالت جارية للمحاصرين في مركبات أو خارج منازلهم، في حين تم التعامل بالفعل مع بلاغات المحاصرين في منازلهم.
وأكد رئيس الوزراء أنه تمت تعبئة أكثر من 66 ألف فرد من الشرطة والجيش وإدارة الإطفاء في أنحاء البلاد للمساعدة في إنقاذ من تقطعت بهم السبل بسبب الفيضانات ونقلهم إلى ملاجئ.
وبحسب موقع إلكتروني حكومي، بقيت مستويات المياه خطرة صباح اليوم الأحد في 6 ولايات وسط البلاد وشمالي شرقها.
وفي حين انحسرت الأمطار في بعض المناطق، حذرت خدمة الأرصاد الجوية من أنه من المتوقع استمرار هطول الأمطار في أجزاء من ولاية باهانغ.
والفيضانات مألوفة في ماليزيا في فصل الرياح الموسمية السنوي بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار، خاصة على الساحل الشرقي للبلاد.
وشهدت ماليزيا أسوأ فيضانات في تاريخها عام 2014، أجبرت حينها 118 ألف شخص على مغادرة منازلهم.